صار قلبي قصيدةً
تُرتّلها في الصمتِ أصداءُ نبضي،
وصرتِ كفجرٍ شقَّ ليلَ تأمّلي،
فأورقَ في صحراءِ روحيَ أرضي.
لا كحبٍّ عابرٍ في دمي،
ولكن كبحرٍ لا تُحدُّ لهُ شطآن،
كأنكِ سرٌّ خبّأتهُ السماءُ
بين النجومِ، ولم تُفشِهُ للأزمان.
إذا مرّ طيفكِ في مرايا خاطري،
توضّأَ ليلُ الروحِ من نورِ عينيكِ،
وتساقطت من شرفةِ القلبِ غيمةٌ
لتسقي حدائقَ العمرِ من ذكراكِ.
وفي صوتكِ شيءٌ من مطرٍ سماوي،
إذا هطلَت حروفهُ على مسمعي،
أحسستُ أن الوقتَ يخلعُ سيفَهُ،
وأن الزمانَ يعودُ طفلًا بين يدي.
أنتِ لستِ حبًا مرَّ في القلبِ وانقضى،
أنتِ الأثرُ الباقي إذا غابَ الأثر،
وأنتِ المدى حين تضيقُ بي الجهات،
وأنتِ المعنى حين يعجزُني التعبير.
فإن سألوا: ما الحب؟ قلتُ: حكايةٌ
بدأتْ بنظرةٍ، واستوطنتْ أعماقي،
حتى غدا قلبي، إذا نادى الهوى،
لا يعرفُ اسمًا غيرَ اسمكِ في دقاته.#عملي_الابداعي
@mohamedxli

33
5 yorum
