وَمَـــا أَدراكَ أَنِّـــي لَاَ أحِــنُ وإنِّي مِنْ لَظىٰ شَوقِي أُجنُّ وأَنِّي لَيسَ يُضنينِي حَنينِي وطـيفُكَ فِـيٰ خَيالِي لَاَ يَعنُّ