مـهـمـا تـعـددت الـبـلـدان و الـثـقـافـات ..
ㅤ›²⁶‹
فـ تبقى هنالك عادة متأصلة في الجنس البشري تخبرنا دائماً بـ الاعتماد على النفس فقط بـ عند الحاجة ..
سواء كان الأمر يتعلق بـ مساعدة في الدراسة أو بـ مصاعب الحياة أو حتى مجرد سؤال عابر يحتاج لـ إجابة ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
و نتيجة لـ تلك التقاليد الصارمة فـ إن البعض منا إما أن يلجأ إلى الاقتناع تماماً بـ معايير هذا المجتمع و العمل وحيدين رغم قسوة العزلة ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
أو أن يختاروا المسايرة بينما يكونون متخفين خلف الأقنعة و الخداع ..حتى يذوبوا في النهاية و يفقدوا السيطرة على جوهرهم الحقيقي ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
~ و عـلـى مـا يـبـدو ..
- فـ إن هـذيـن هـمـا الـمـسـاران الـمـعـتـادان فـي مـواجـهـة هـذه الـمـعـضـلـة ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
• لـكـن يـبـقـى هـنـالـك خـيـار ثـالـث خـفـي لـم نـتـطـرق الـيـه بـعـد ..
• خـيـار يـمـزج بـيـن صـلـابـة الـأول و انـدمـاج الـثـانـي .. و مـتـكـئـاً بـ زمـام إرادة حـرة ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
- ولـ أكـون دقـيـقـاً .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
فـ أنا لا أتحدث هنا عن أولئك الذين يرتدون الأقنعة طمعاً في غاية شخصية أو مواكبة العصر أو رغبة في اقتناص المجد من خلف زيف العلاقات ..
فـ هؤلاء أصغر من أن تفرز أفعالهم ندوباً أبدية .. فـ جروح الخداع المعتادة تلتئم بـ مرور الأيام أو قد يجد صاحبها من يعينه في النور ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
• أمـا الـمـأسـاة الـحـقـيـقـيـة فـ تـكـمـن فـي تـلـك الـنـقـطـة الـحـرجـة ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
حين يقرر أحدهم أن يختزل على عاتقه مصائر مجتمع بـ أسره ..
و ذلك بـ تخليه الكامل عن حقه في الانهيار و عن بساطة أن تكون إنساناً عادياً يخطئ و يصيب و يسير بلا أي حسابات مسبقة ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
- و عـنـد هـذا الـمـفـرق الـقـاسـي تـحـديـداً ..
• فـ لـا يـتـبـقـى لـ مـن حـمـل كـل هـذه الـأعـبـاء سـوى أن يـجـيـب بـ هـدوء مـطـلـق و نـقـاء كـ صـفـاء الـجـلـيـد بـ
ㅤㅤ
〔 مـحـبـوبـتـي هـي هـذه الـبـلـاد! . 〕
ㅤㅤㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤㅤㅤ☇ Tooru Amuro .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
و بالطبع للوهلة الأولى لـ ربما سـ تعتقدها مجرد عبارة عادية تماماً ..
و لا أختلف معك في هذا ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
فـ نحن في حياتنا اليومية على سبيل المثال فـ قد اعتدنا على سماع كلمات الانتماء و الوطنية ترمى عبثاً في كل مكان حتى فقدت معناها و باتت مجرد شعارات خاوية لا فعل لها ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
- لـكـن عـنـد الـحـديـث عـن شـخـصـيـة عـمـيـقـة و غـامـضـة مـثـل فـورويـا ري ..
• فـ لـا يـمـكـن لـ أفـعـالـه أن تـكـون مـجـرد فـقـاعـة صـوتـيـة تـتـلـاشـى فـي الـهـواء .. و لـا يـمـكـن لـ كـلـمـاتـه أيـضـاً أن تُـقـاس بـ مـعـيـار الـعـابـريـن ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
بـ حيث أن كل حرف يخرج من فمه و كل دور يتقمصه ليس سوى انعكاساً لـ ثمن باهظ يدفعه بـ دمه و أعصابه بـ كل ثانية ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
فـ بينما يجسد براءة التلميذ الفضولي لـ يجمع خيوط التحقيق في النور دون أن تتلوث يداه بالدماء ..
فـ نراه في عتمة الليل يظهر بـ وجهه الآخر مرتدياً عباءة الجاسوس لـ يحفر بـ نفسه طريقاً يضمن بقاءه حياً وسط مخاطر عرين المنظمة ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
وحين ينحسر الخطر قليلاً فـ إذ به يستريح أحياناً خلف قناع النادل الودود كـ واجهةً باهتةً تخفي خلفها عقلاً لا يهدأ ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
~ و الـمـوجـع فـي الـأمـر حـقـاً ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
هو أنه عند عـودتـه من كل تلك المواجهات الـمـتـعـبـة .. فـ أنه لا يتلقى حتى تصفيق لـ إنـجـازاتـه ..
و لا أحد يـربـت على كتفه لـ يـشـهـد على ثقل الـمـعـركـة التي خاضها للتو فقط ..
لـ يـبـقـى صـامـداً بـ وجه الـشـر الخفي الذي يتربص بـالـجـمـيـع دون أن يـدركـوا ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
فـ كـيـف تـجـرؤ عـلـى مـقـارنـة ألـمـك الـزائـل .. بـ جـحـيـمـه الـأبـدي؟ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Case Closed Movie 22: Zero the Enforcer
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#صـوت_مـسـتـقـل & #𝐖𝐫𝐢𝐭𝐢𝐧𝐠𝐬𝐅𝐨𝐫𝐳𝐞𝐧𝐨

3
1 yorum · yorumlar kapalı
