هَا أنت أهملت الفؤادَ وخُنتهُ لله ذنبُك أمثلَ قلبّي يُهملُ؟! وتَغيرتْ منك الطّباعُ ولم تعُد تَحنْو عليِّ وبي تُحس وتَشعرُ أنْكرت مابيّني وبينّك في الهَوىٰ أومِثلُ مابينْي وبينَك يُنكَرُ ؟!