Communauté
أبـو شـعـلـة @Forzeno ·
- دعـونـا نـغـيـر الـأجـواء قـلـيـلـاً و لـ نـتـحـدث بـ جـديـة! .. - و الـتـي قـد لـا تـلـائـم الـبـعـض! .. ㅤ›²⁰‹ㅤㅤㅤㅤ - ضـمـن مـا شـاهـدتـهُ مـؤخـراً مـن أعـمـال مـتـنـوعـة . - فـلـا يـسـعـنـي إلـا أن أطـرح تـسـاؤلـاً يـفـرض نـفـسـه أمـام تـكـرار مـريـب .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - هل نحن أمام مجرد صـدفـةٍ فـنـيـة؟ - أم أننا نشهد تـمـهـيـداً مـدروسـاً لـ واقعٍ جديد؟ ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ • شخصياً و مع إمعان الـنـظـر جيداً .. أدركت الـإجـابـة سريعاً .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ ما أراه ليس محض صدفةٍ فنية و ما إلى ذلك .. إنما هو ترجمةٌ حرفيةٌ لـ أجندةٍ ممنهجة باتت تقود الكثير من الأعمال اليوم! ... حيث تحول الفن من مجرد حكاياتٍ إنسانية أو خيالية إلى استراتيجيةٍ لـ فرضِ أنماطٍ سلوكيةٍ دخيلة تحت ستار الترفيه . ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ هل لك أن تتصور أن المساحات التي كانت يوماً الملاذ الأخير لنا لـ نكون على سجيتنا عندما نضحك و نمرح و نُعبر عن ودنا الإنساني العفوي دون أقنعة أو حسابات مسبقة .. باتت اليوم تُستهدف و بشكلٍ مباشر؟ ... ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ و ذلك حين تلاعب المؤلفون الذين اعتنقوا هذه الأجندات بـ خيوط الحكاية بـ أكملها! .. و ليس لـ خدمة الحبكة حتى! . ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ بل لـ فرض واقعٍ جديد يجعل من أي اهتمامٍ متبادل أو نظرةِ إخلاص دليلاً على علاقة تتجاوز مفهوم الصداقة المعهود! مما أفقد البعض براءته في التعامل مع محيطه و جعله ينظر للنقاء بعينِ الريبة .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ • و لـكـن مـن الـضـروري أن نـكـون مـنـصـفـيـن كـذلـك .. - فـلـا يـمـكـنـنـا رمـي جـمـيـع الـمـؤلـفـيـن فـي سـلـة واحـدة! ㅤㅤㅤㅤㅤ فـ كثيرٌ منهم لا يزال يكتب الـصـداقـة بـ صدق! لكن المأساة تكمن في أن أصحاب الـأجـنـدات سـرقـوا أدوات الـصـداقـة النبيلة! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ و حينئذ أفرغوها من جوهرها الحقيقي مما أدى إلى خلق ضررٍ مزدوج! ㅤㅤㅤㅤㅤ - الأول هو تحريف نية الـمـؤلـف الـصـادق! .. - و الثاني هو فقدان الـجـمـهـور الـثـقـة! .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ المتابع بـ فضل هذا الـتـكـثـيـف الـبـصـري الذي يأتيه من كل بلد و تصنيف .. أصبح يترقب بـ حرص خلف كل نظرة اهتمامٍ تأويلاً لا يمت للبراءة بصلة! .. إلى أن أصبح يهرب أو يعتاد الأمر في أي صداقة عميقة يراها! . ㅤㅤㅤㅤㅤ لكن و ما يثير القلق حقاً هو أن هذا التشويه لم يطال براءة المشاهد فحسب . إنما جعله ضحيةً لـ برمجةٍ فكريةٍ متقنة! فـ بمجرد التعرض لـ هذه التلميحات يصبح المتابع عرضةً لـ هذا الأثر! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ سواءً امتلك الشجاعة لـ ترك العمل فور ملاحظتها أو قرر الاستمرار ظناً منه أنه بـ منأى عن التأثير . فـ إن الصور لا تغادر الذاكرة بـ سهولة! .. بل تترسب في العقل الباطن كـ ضـجـيـج يشوش على الفطرة و النقاء ... و حينها و دون أن يدرك ذلك فـ إنها تتحول مع الوقت إلى نـظـارة مشوهة يرتديها .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ يصبح كل ما يراه حينئذ من تعبيرٍ عن المودة أو كل لمسةِ إخلاصٍ أو تضحيةٍ في أي عملٍ فني! .. عرضةً في ذهنه لـ تأويلاتٍ لم تكن لـ تخطر له على البال لولا هذا القسر الإعلامي! .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - لـكـن الـمـعـضـلـة الـحـقـيـقـيـة تـبـدأ هـنـا ... ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ أن هذا التلوث لم يعد حبيس الشاشات! .. إنما امتد لـ يتسرب إلى واقعنا المعاش! فـ لقد بات المتأثرون بـ هذه الفئة يفسرون روابط الصداقة من خلال تلك العدسات المشوهة التي زُرعت في عقولهم! فـ أصبح ذلك النقاء يُواجه بالريبة .. و تلك المودة الصادقة تُفسر بـ أهواءٍ مسبقة .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ • و الـأسـوأ مـن ذلـك!؟ - أنـنـا أمـام انـقـسـامٍ فـي ردود الـفـعـل! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ ~ فـ منهم من يطلق الـأحـكـام بـ جديةٍ واثقة .. ~ و منهم من يتخذ من هذا التشويه مادةً لـلـسـخـريـة و المزاح مع أصدقائه! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ = غافلين عن أن هذا الـمـزاح قد كسر حاجباً من الحواجز الـأخـلـاقـيـة ... ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - و تـحـديـداً هـنـا نـصـل إلـى الـنـقـطـة الـأكـثـر إيـلـامـاً! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ إذ نجد أن هذا الانجراف لا يتوقف عند حد التفسير الـشـخـصـي! - حيث لا يكتفي هؤلاء الـمـتـأثـرون بـ نشر أفـكـارهـم في دوائرهم الضيقة! - إنما يـطـرحـونـهـا كـ واقعٍ ملموسٍ عـلـى منصات التواصل الاجتماعي و فـي مجالسهم الخاصة! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ • و الـأهـم بـدون اكـتـراثٍ لـلـتـبـعـات! ... ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - فـ هل فكروا يوماً أن هذا الـعـبـث سواء كان جدياً أو مزاحياً فـ إنه يمتلك تـأثـيـراً تدميرياً يمتد لـ أجـيـال؟ ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ إنهم بـ ذلك لا يكتفون بـ دفن مفهوم الصداقة النقية لديهم فحسب .. إنما يساهمون في ترسيخ نظرةٍ ضيقةٍ تحاصر كل العلاقات! .. و يطلقون اتهاماتٍ باطلةً لا تراعي نبل الصداقة و لا أثر هذه السموم على نفسية الـمـتـلـقـي أو حتى الـمـراقـب البريء! ... ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - و كـي أكـون صـادقـاً مـعـكـم أيـضـاً .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ☇ ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ لعلّي كنتُ من أولئك الذين تأثروا بـ هذه المحنة .. فـ بغض النظر عن الأعمال الأكثر شيوعاً .. إلا أن و منذ انتهائي من مشاهدة الـأفـاتـار كـورا و الذي رغم تميزه بـ حبكته الدرامية و الواقعية .. إلا أنني شعرت بـ خيبة أمل عميقة بما آلت إليه علاقة كـورا و أسـامـي .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - لـكـن لـم يـتـوقـف الـأمـر هـنـا .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ مع تقدمي في السن لاحظتُ تغيراً طرأ على نظرتي للواقع بـ شكلٍ لا إرادي .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - و عـلـى الـرغـم مـن ذلـك ايـضـاً .. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ فـ لم أكن ممن يسيئون الظن علناً .. إنما أصبحتُ فقط أشك في أي علاقةٍ عميقةٍ أراها أمامي! ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ • و الحقيقة أنني لم أتعافَ من هذا الأثر بعد! • بل أدركتُ فقط أنني كنتُ و ما زلتُ أسيراً لـ هذا الـتـلـوث الـنـفـسـي ... ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - فـ فـي الـنهـايـة .. • الـأمـر قـد يـبـدأ مـن شـخـص واحـد فـقـط .. لـكـنـه يـتـركـ أثـراً كـبـيـراً مـع مـرور الـوقـت! ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ #صـوت_مـسـتـقـل & #𝐖𝐫𝐢𝐭𝐢𝐧𝐠𝐬𝐅𝐨𝐫𝐳𝐞𝐧𝐨
8 1 commentaire · commentaires désactivés