〔 إن كـان هـذا سـ يـمكـنـنـي مـن الـقـتـال مـجـدداً .. فـ حـتـى مـن أجـل غـربـاء لـن ألـتـقـيـهـم أبـداً .. أقـسـم انـي سـ أقـاتـل! ... 〕
ㅤ›¹⁸‹ㅤ
- غـالـبـاً مـا تُـعـد الـثـقـة فـي جـوهـرهـا قـيـمـة أخـلـاقـيـة .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
و لكن ماذا لو كانت هذه الثقة هي الأداة الأشد تأثيراً لـ تدمير الطرف البريء و إعادة صياغة مفاهيم العدالة لـ تخدم الظلم و الشر؟
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
نحن هنا لا نتحدث عن سياسة الواقع كما يخيل للبعض ...
إنما عن قصةٍ تضعنا أمام مرآة الانهيار الأخلاقي لـ تجرنا في كل مرة نحو تساؤلاتها الوجودية الشائكة!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
• فـ هـل نـتـبـع الـنـظـام لـأنـه عـادل؟ .
• أم لـأنـنـا اعـتـدنـا أن نـثـق بـه؟ .
• أو ربـمـا لـا هـذا و لـا ذاكـ؟ .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
الحقيقة المُرة هي أن الإجابة عن هذه التساؤلات ليست بالسهولة المتوقعة!
فـ الأمر ليس صراعاً بين بطل و شخصية شريرة كالمعتاد ..
بل هو صراع داخل المجتمع بحد ذاته الذي يثق في الـصـورة الـذهـنـيـة لا الواقعية!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
فـ ألك أن تتخيل فقط أن تدفع نفسك نحو الهاوية لتوفير الحياة الأفضل للجميع؟
غير أنه في لحظة مأساوية ما و بدلاً من أن يصبحوا كالملاذ لك ..
تجدهم يوجهون أصابع الاتهام إليك دون أدنى تحليل أو تحقيق منهم؟!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
- غـيـر أن هـذا الـتـسـاؤل الـمـؤلـم لـم يـعـد مـجـرد فـرضـيـة!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
إنما أصبح تجسيداً لـ واقعٍ رأيناه في مسيرة حياة Kivia Patausche !
فـ في طفولتها لم يدعمها أحد بـ قراراتها الخاصة سوى عمها الذي كان نافذتها الوحيدة للحياة و الميثاق الذي غرس في أعماقها معنى الـشـرف الحقيقي!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
حتى جاءت تلك اللحظة التي سقطت فيها الأقنعة الودية لـ تظهر الواقع القاسي ..
تحديداً حين واجهته بـ أدلة تورطه مع الـشـيـاطـيـن!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
في واقع الأمر لم تكن تبحث عن جدالٍ حاد .. إنما عن إجاباتٍ لـ أسئلةٍ تراكمت في وعيها ولا تريد تصديقها!
و عن استسلامٍ واعٍ دون سفك المزيد من الدماء!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
لـكـن و بـدلـاً مـن ذلـك!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
• فـ لـم يـكـتـفِ عـمـهـا بـالـخـيـانـة أو الـتـفـسـيـر فـحـسـب!
• بـل حـاول إسـكـاتـهـا لـلـأبـد بـغـض الـنـظـر عـمـن تـكـون!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
لكن القدر شاء أن يكون زميلها Heathrow Rajit هو كبش الفداء الذي قُدم قرباناً!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
لـ تتحول تضحيته بعدها إلى صرخةٍ صامتةٍ أيقظت في أعماق كـيـفـيـا وحشاً مدفوناً اختلطت فيه مشاعر الصدمة بالانتقام!
حيث لم تعد تدرك أين ينتهي دفاعها عن النفس و أين يبدأ جنونها ..
لـ تغرس نصلها حينها في عنق من كان بالأمس ملجأها الوحيد و لـ تُعلن بـ ذلك نهاية عالمها القديم الزائف!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
و ما إن هدأت هذه العاصفة الدامية داخل الغرفة .. حتى فُتح الباب كـ أنما يُفتح على جحيمٍ جديد! ... لـ تواجه كـيـفـيـا واقعاً أكثر قسوة من القتل ذاته!
حيث وجدوها واقفةً وسط بركة من الدماء ممسكةً بـ نصلها بينما الجثث ملقاةٌ أمامها بكل وحشية!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
في تلك اللحظة لم تكن عيونهم تبحث عن الـحـقـيـقـة بـ أي شكل ..
إنما كانوا يبحثون فقط عن مـذنـب يريحهم من عناء التفكير! ...
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
إلا أن المفارقة العجيبة هنا أن صدمة كـيـفـيـا الكبرى لم تكن ناتجة عن فعلتها!
بل عن حالة العمى الجماعي! .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
فـ الإدانة لم تكن مجرد نبذٍ اجتماعي .. إنما هي محاصرة سياسية محكمة!
إذ لم يمنحها المسؤولون فرصة للمحاكمة أو الدفاع!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
- و عـوضـاً عـن ذلـك حـاصـروهـا بـيـن خـيـاريـن لـا ثـالـث لـهـمـا!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
• إمـا الـإعـدام كـ خـائـنـة دمّـرت رمـزاً مـن رمـوزهـم! .
• أو قـبـول دور الـبـطـلـة! .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
لـ يتم استهلاك ما تبقى من طاقتها و قدراتها في حروبهم الخاصة و تحويل مأساتها إلى واجهةٍ دعائية تخدم مصالحهم! ..
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
- لـكـنـهـا و رغـم تـلـك الـمـحـاصـرة .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
فـ لم تستسلم!
إنما رأت في هذا الدور المفروض عليها ساحةً جديدة للمعركة!
لقد اختارت أن تُكمل الطريق ليس لأنها غفلت عن زيفِ النظام أو انطلت عليها كذبةُ عدالته ..
بـل لأنها أدركت أن الفناء في تلك اللحظة يعني انتصاراً كاملاً للباطل!
و لـ هذا كان قرارها بالبقاء تمرداً واعياً!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
• فـ هـي لـم تـقـبـل الـبـطـولـة خـوفـاً مـن الـمـوت أو تـهـربـاً مـن الـمـصـيـر .
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
إنما اتخذت هذه الفرصة غطاءً لـ تبني من قلب هذا العالم المتهالك ملاذاً يحمي الضعفاء الذين لا يملكون صوتاً!
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
لقد قررت أن تحمي غيرها بـ دمائها! ..
بينما يكتفي العالم بالنظر إلى سجلاتها الملوثة غير مدركين أنها تمشي على حدين لـ أجلهم! ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Sentenced to Brave Punishment
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#صـوت_مـسـتـقـل & #𝐖𝐫𝐢𝐭𝐢𝐧𝐠𝐬𝐅𝐨𝐫𝐳𝐞𝐧𝐨


9
2 commentaires · commentaires désactivés
