!({الموت})
هل الموت أصبح موضوعًا مخيفًا بالنسبة إلى البعض، ولعله عاديًا بالنسبة إلى البعض الآخر؟ لكن هل نحن فعلًا جاهزون لهذه المرحلة؟
تختلف أدياننا وطوائفنا ومعتقداتنا، ولكننا جميعًا نتفق على أننا سوف نغادر هذه الحياة الدنيا يومًا ما، وفي ساعةٍ محددة لا يمكننا تأخيرها أو تعجيلها
لهذا أريدك أن تسأل نفسك: ماذا يعني لك الموت؟ وهل أنت جاهز لهذه النقلة المفاجئة والمخيفة؟
هل أنت جاهز ومعتذر لترك كل صغيرة وكبيرة فعلتها، والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى لتُسأل:
كم أضعت من عمرك في هذه الحياة الدنيا؟
قال تعالى:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ
وإذا نسيت، فتذكر الموت قبل كل خطوة، وقبل كل معصية، وقبل كل ذنب تفكر فيه. فكر، بمثالٍ بسيط، أنك قد تموت في اللحظة نفسها التي ترتكب فيها ذلك الذنب. فماذا سيكون حالك حينها؟ هل ستكون قد تبت؟ هل ستكون قد طلبت المغفرة؟
لا تنتظر فرصةً للاستغفار والتوبة، فالحياة الدنيا لا تضمن لك الغد، ولا تعرف متى تكون لحظتك الأخيرة
فلا تترك الدنيا وهي تجرك إليها، بل اترك فيها أثرًا صالحًا يشهد لك.
#Animeista
#Luna_Artix
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب
#كتابات_luna_artix


17
3 commentaires
