Communauté
Dai Si♥ @Lun_x ·
✨عبد الرحمن بن عوف: تاجر الرحمن وأحد الستة أصحاب الشورى✨ «عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف، الزهري القرشي، ولد في مكة المكرمة بعد عام الفيل بعشر سنوات (سنة 580 م). هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعدهم. عُرف بعبقريته التجارية الفذة وإنفاقه الذي لم يعرف له التاريخ مثيلاً. توفي في المدينة المنورة سنة 32 هـ (سنة 652 م) عن عمر ناهز 72 عاماً.» 🔶 1. المولد والنشأة والصفات: • نشأ في مكة وكان اسمه في الجاهلية "عبد عمرو"، فغيّره النبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه إلى "عبد الرحمن". • تميز بالطول، وبياض البشرة المشوب بحمرة، وحسن الوجه، وكان خلوقاً، متواضعاً، وذكياً للغاية. • أُصيب يوم أُحد بعشرين جراحة، وُترت إحدى قدميه فكان يعرج منها، وسقطت بعض أسنانه فصار أهتم. 🔶 2. السبق إلى الإسلام ومعجزة بناء الثروة: • أسلم مبكراً جداً، فهو أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام بدعوة من أبي بكر الصديق. • هاجر الهجرتين إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة المنورة تاركاً وراءه كل ثروته وأمواله في مكة. • آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع (الأنصاري) الذي عرض عليه نصف ماله وزوجاته، فرفض تعففاً وقال كلمته الشهيرة: "دلّوني على السوق"، فذهب وتاجر وجمع ثروة ضخمة في وقت قياسي. 🔶 3. جهاده ومكانته عند النبي: • شهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من الثابتين يوم أُحد ويوم حنين. • نال شرفاً عظيماً لم ينله إلا القليل، حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه مأموماً في ركعة من صلاة الفجر خلال إحدى السرايا. • كان مستشاراً مقرباً للنبي، ووصفه الرسول بأنه "أمين في السماء، أمين في الأرض". 🔶 4. جوده وكرمه الأسطوري (تاجر الرحمن): • بارك الله في تجارته حتى قال عن نفسه: "لو رفعت حجراً لتوقعته تحته ذهباً أو فضة". • جعل ثروته كلها في خدمة الإسلام؛ فتصدق بنصف ماله أولاً (أربعة آلاف درهم)، ثم تصدق بأربعين ألف درهم، ثم جهّز خمسمائة فرس في سبيل الله، ثم خمسمائة راحلة. • قدمت قافلة تجارية له للمدينة تضم 700 راحلة محملة بالبضائع، فتبرع بها كاملة بأحمالها وأقتابها لفقراء المدينة. • أوصى قبل وفاته بخمسين ألف دينار في سبيل الله، وأوصى لكل من بقي من أهل بدر بأربعمائة دينار (وكانوا مائة رجل). 🔶 5. دوره في الشورى ووفاته: • بعد طعن عمر بن الخطاب، تولى عبد الرحمن بن عوف إدارة مجلس الشورى السداسي، وتنازل عن حقه في الخلافة طواعية ليتفرغ لاختيار الأنسب للأمة، ونجح بحكمته في حقن الدماء وبايع عثمان بن عفان بعد استشارة المسلمين. • توفي في المدينة المنورة وصلى عليه عثمان بن عفان، ودُفن في البقيع، وبكاه الصحابة وعلي بن أبي طالب الذي قال عنه: "سقيت صفوها، وسبقت كدرها". #العشرة_المبشرون
51 12 commentaires