- بـعـد رحـلـة دامـت سـبـع سـنـوات كـامـلـة .
ㅤㅤㅤㅤㅤ›¹³‹
أسدل الستار رسمياً البارحة على أنمي Dr. Stone ! ...
ㅤ
ما زلت حتى هذه اللحظة أحاول إستيعاب أنني لن أسمع صوت سـيـنـكـو مجدداً و هو يقول بـ إبتسامته الواثقة " هـذا مـثـيـر! " .
ㅤ
- بـعـد مـشـاهـدتـي لـه مـن بـدايـتـه لـلـحـظـة إنـتـهـائـه .
- تـبـادر إلـى ذهـنـي سـؤال و جـواب و أود مـشـاركـتـه مـعـكـم! ..
- لـأنـه يـحـتـاج لـتـأمـلـنـا جـمـيـعـاً!
ㅤㅤ
- ربـمـا يـشـعـر الـبـعـض أن الـنـهـايـة كـانـت " نـاقـصـة " أو مـا شـابـه
- و أن هـنـالـك حـاجـة لـلـمـزيـد .
-و لـكـن ..
- هـل الـمـتـحـدث هـنـا هـو عـقـلـك الـمـنـطـقـي؟ .. أم قـلـبـك الـعـاطـفـي؟ ...
ㅤ
• فـ فـي حـال كـان الـمـتـحـدث هـو عـقـلـك .
فـ ستدرك أن القصة قد اكتملت بالفعل! ،
فالأهداف تحققت و اللغز حُل و الحضارة بدأت!
ㅤ
• أمـا إذا كـان الـقـلـب هـو مـن يـتـحـدث .
فلا يهمك إكتمال الأهداف العلمية بقدر ما يهمك بقاء " سـيـنـكـو " و أصدقائه جزءاً من روتينك اليومي!
ㅤ
- شـخـصـيـاً .
ㅤ
قلبي كان هو المسيطر عليّ البارحة .
كان يرفض الوداع و يخبرني بأن النهاية كانت ناقصة! ...
ㅤ
لكن بعد أن أعدت ترتيب أفكاري و حاولت أن أفكر بمنطق " مـمـلـكـة الـعـلـم " و منطق المؤلف ذاته!
ㅤ
أدركت حينها شيئاً آخر يجمع بين التفكير المنطقي و العاطفي معاً!.
ㅤ
هو أن الحزن الذي نشعر به ليس دليلاً على نقص النهاية .
بل هو الضريبة التي ندفعها مقابل قصة استطاعت أن تلمس أرواحنا!
المنطق يمنحني الهدوء لقبول النهاية .. و العاطفة تمنحني الحق في الحزن على الوداع ...
و عندما يجتمعان كلاهما!
أصل إلى حالة من " الـإمـتـنـان " لكل لحظة عشناها مع Ishigami Senkuu ! ...
ㅤㅤ
- بـبـسـاطـة! ..
نحن كـ معجبين رأيناها نهاية لأننا لن نرى مملكة العلم مجدداً!
لكن بالنسبة لهم .. فـ تلك كانت البداية المنتظرة!
فالعلم لا يوجد له نهاية!
سيبقى يمر و يتطور مع الوقت!
و سيبقى " سـيـنـكـو " بطلاً لا يُنسى في ذاكرتنا!
ㅤ
لا يسعني إلا القول بأن المؤلف قد أبدع بالفعل في قصته من بدايتها لنهايتها!
فلم يقم بنهاية " مـرضـيـة " للجميع كما يفعل الآخرون!
بل أنشأ نهاية واقعية و منطقية تجعل الجمهور الذي عاش معه سبع سنوات كاملة يتخيل بقية الأحداث وفقاً لحبه للعمل!
ㅤ
حيث أن تحجر البشرية لم يكن مجرد بداية للقصة كما اعتقدنا ..
إنما كان " سـؤالـاً " فلسفياً كبيراً ينتظر جوابه و نتيجته لآلاف السنين!
ㅤ
• و مـع إقـتـراب الـوصـول إلـى خـط الـنـهـايـة!
ㅤ
فـ قدم لنا المؤلف " طـرف الـخـيـط " بـ ذكاء!
لـ يترك لنا نحن كـ متابعين رسالة مشفرة .. مضمونها أن النهاية ليست سوى بداية جديدة للعمل! ...
حيث تتحول القصة من يد الـمـؤلـف إلى إرثٍ شخصي!
نتولى فيه مهمة إستكمال فصوله داخل مخيلتنا! .
ㅤ
لقد رحل سـيـنـكـو عن الشاشة ..
لكنه ترك فينا ذلك الشغف الدائم لنقول عند كل تحدٍ جديد!
" هـذا مـثـيـر! "
ㅤ
و حتى بعد إنتهاء الوداع ..
تبقى تلك الكلمات الخالدة تتردد في أذهاننا كختامٍ يليق بأسطورته!
ㅤ
〔 إيـشـيـغـامـي سـيـنـكـو .. الـعَـالِـمُ الـذي أعـاد بـنـاء الـحـضـارة مـن الـصـفـر فـي الـعـالـم الـحـجـري .. حـيـث فـي الـعـالـم الـمـعـاد بـنـاؤه حـديـثـاً .. أطـلـق عـلـيـه الـنـاس إسـم .. الـدكـتـور سـتـون! ... 〕
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Dr. Stone: Science Future Part 3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#صـوت_مـسـتـقـل & #𝐖𝐫𝐢𝐭𝐢𝐧𝐠𝐬𝐅𝐨𝐫𝐳𝐞𝐧𝐨


7
2 yorum · yorumlar kapalı
