مَشَيْتَ، وَغابَ نُورُ العَيْنِ عَنِّي
وَقَطَّعْتَ الرَّجاءَ بِسوءِ ظَنِّ
تَرَكْتَ القَلْبَ فِي الآلامِ وَحْدَهُ
يَنوحُ، وَلا يُغِيثُ المَرْءَ أَنِّي
يَطُولُ اللَّيْلُ وَالأَحْزانُ تَكْوِي
فُؤاداً عاشَ بَيْنَ الخَوْفِ وَالمَنِّ
سَأَبْكِي الحُبَّ ما دامَتْ حَياتِي
فَقَدْ هُدِمَتْ خِيامِي مَعْكَ مِنِّي


17
3 تعليقات
