إنما هو دينٌ واحد؛ فاستمع لقول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾. إنما هو دينٌ واحد، وما نزل على نبي الله موسى، ونبي الله عيسى، ونبي الله إبراهيم—إنما هي شرائع وليست أدياناً متعددة.
فنبي الله موسى دينه الإسلام وشريعته التوراة، ونبي الله عيسى دينه الإسلام وشريعته الإنجيل، ونبي الله إبراهيم دينه الإسلام وشريعته الحنيفية. أما نبينا محمدٌ—صلى الله عليه وسلم—فدينه الإسلام وشريعته الإسلام، وهنا اتحد الدين مع الشريعة.
وقد أنزل الله على سيد الخلق وحبيب الحق قوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
#كلؤ_الأثر


17
تعليق واحد
