عطيتُك سيفي لأُريكَ وفائي
فمالي أرى سيفي تملأه دمائي؟
أنت الذي بلودٍ كنت مدمعي
أم الغدر طبعاً فيك مبتلاني؟
زرعتُ بك المعروفَ صادقَ نيتي
فجازيتني بالغدر بعد صفائي
أبكيتَ قلباً كان يحميك دائماً
واليوم صار الصمتُ بعضَ أحزاني
سأمضي وإن أثقلتني جراحُكم
فالعزُّ يبقى شامخاً بكبريائي
فلا تظنَّ بأن كسري نهايةٌ
قد كنتُ أرفع شأنكم بمحبةٍ
والغدرُ نارٌ في الضلوع إذا سرى
لكنني تعلّمتُ بعد انكساري
أن الوفاء قليلٌ بين رفاقي
إذا مشيتُ اهتزت الأرضُ هيبةً
ويُطرِقُ بابُ الصمت في كل مجلس.....💔🥀

25
18 comentarios
