المجتمع
أبـو شـعـلـة @Forzeno ·
〔 الـنـاس يـومـضـون و يـخـفـتـون مـثـل الـضـوء .. فـ حـتـى لـو انـطـفـأ نـوري .. فـ مـن تـلـقـى نـوري سـيـبـقـيـه مـتـوهـجـاً! .. و بـ ذلـك سـيـبـدد الـظـلـام ! 〕... ㅤ›¹¹‹ㅤ ㅤㅤㅤㅤ☇ All Might . ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ - قـبـل الـبـدء ... - فـ إعذروني عن خداعكم سواء بالعبارة أو الصورة! . - المنشور ليس عن أول مايت كما هو واضح لكم .. - إنما عن شيء مختلف و أعمق من ذلك بكثير! ... - سؤآل طرحته على نفسي لكن حصلت على نتيجته! - مع ذلك ماذا عنكم؟ ㅤ هل يا ترى لاحظتم من قبل أن المؤلفين دائماً ما يصنعون شخصية بالغة العظمة تمثل ذروة الأمان أو القوة في عالمها؟ و لكن عند لحظة محددة و مصيرية يضعف هذا الرمز أو يتنحى جانباً بلحظة خسارة أو مرض أو ما شابه؟ فيختار حينها من يكون وريثاً لشعلته؟! ... - هذه الفكرة قد تكون متكررة حقاً في عالم الأنمي و المانجا! - لكن مع ذلك . ㅤ فـ كل قصة و كل مؤلف يقدمها لنا بطابع مختلف تماماً! و دائماً ما نستمتع بمشاهدة هذا الإرث المتنقل! ㅤ - سواء كانت هذه العبارة أو أي عبارة مشابهة لها .. ㅤ فـ لم يكن معناها مطلقاً أن بطلاً عظيماً يعلن نهاية قوته و حياته دون أن يترك أملاً ما للبشرية أو العالم أجمع! ㅤ - بالطبع كان من الممكن أن أكتب عن أول مايت و ديكو و ملحمتهما! - لكن أود أن أفتح بصرك على شخصيات أخرى جعلتنا نستمتع بهذا التكرار بمختلف المشاعر! ㅤ - و بـدايـتـاً! . ㅤ لدينا عالم Dr. Stone ! . ㅤ - تحديداً قصة بياكويا! - ذلك الأب الذي مهد الطريق لإبنه لآلاف السنين! ㅤ لم يورث إبنه قوة جسدية أو شيئاً سحرياً أو ما شابه .. إنما أورثه " الـمـسـتـقـبـل " ! ㅤ أمضى حياته في تأسيس قرية و جمع الموارد و كتابة قصص كإشارات و رسائل مشفرة . و كان كل ذلك من أجل تلك اللحظة التي يستيقظ بها إبنه سينكو بعد آلاف السنين! ليثبت بأن عبقرية إبنه هي الوحيدة القادرة على إنقاذ البشرية و إعادة بناء الحضارة الإنسانية من الصفر! ㅤ هذا تجسيد حرفي للعبارة الشهيرة! "الـآن جـاء دوركـ" ! . ㅤㅤ والآن لنترك هذا العالم حالياً! و لننتقل إلى عالم حيث العناصر الأربعة تحدد القدر! و تحديداً في عالم Avatar 1 Water Book ! ㅤ نرى هذا الإرث يتجلى بأبهى صوره في العلاقة بين آنج و داعمه الأول منذ الصغر الراهب غياتسو! ㅤ فـ في تلك اللحظة المأساوية عندما هاجمت أمة النار المعبد بهدف إبادة الأفاتار القادم .. وقف غياتسو صامداً و ضحى بحياته في تلك المعركة الملحمية . ㅤ المفارقة هنا أن آنج لم يكن البطل الشجاع الذي إنتظر الشعلة! إنما كان مجرد طفلاً خائفاً فـ هرب من ثقل المسؤولية . ㅤ لكن تضحية غياتسو لم تذهب سدى . بل كانت الجدار الذي منح آنج الوقت لينضج! ㅤ و بالفعل عاد بعد مئة عام من غيابه ليرفع تلك الشعلة الموروثة! و يعيد السلام و التوازن للأمم الأربعة بأكملها! مكملاً طريق معلمه الراحل بجهده الخاص و فلسفته . ㅤ - و من جانب آخر! يظهر عالم Black Clover الشيء نفسه! ㅤ نرى ذلك الإرث يتجلى بأقسى و أجمل طريقة ممكنة في آن واحد بين القائد يامي و تلميذه أستا! ㅤ تحديداً عندما هاجم الثلاثي الظلامي و إختطفوا يامي مقيداً و عاجزاً أمام عيني أستا الذي ظنّ أنه إنتصر أخيراً! . لكن يامي و في لحظة إختفائه وسط الظلام لم يترك خلفه اليأس أو ما شابه! إنما إلتفت و ترك لأستا إشارة صامتة تبث الروح في جسده مجدداً! و قد كانت كالآتي! : تـخـطـى حـدودكـ! .. و تـعـال لـتـنـهـي مـعـركـتـك! ㅤ و إذا كنتم تظنون أن هذا الإرث يقتصر فقط على الحروب و إنقاذ العوالم و ما شابه .. فدعونا نلتفت معاً إلى زاوية مغايرة تماماً! ㅤ إلى عالم Magic Kaito 1412 ! . ㅤ فـ هنا لا يتم توريث سيف أو طاقة سحرية أو عبارة تدفع بطلنا لإنقاذ العالم أجمع .. إنما يتم توريث هوية و سر خفي تحت ضوء القمر! ㅤ تويتشي كوروبا الذي كان يمثل ذروة الذكاء في عروضه المسرحية! يختفي فجأة في ظروف غامضة تاركاً خلفه هويته السرية و نصيحته الخالدة لإبنه! ㅤ لكن لم يكن اختفاء تويتشي نهاية المطاف! إنما مجرد إشارة مشفرة جعلت إبنه كايتو يرتدي عباءته و يحمل إرثه بقراره الخاص! بغية كشف الحقيقة الغامضة وراء مقتل والده . ㅤ - ليثبت هنا أن الشعلة الموروثة قد تكون أحياناً قناعاً يرتديه الإبن ليحيي به مجد أبيه و يبدد ظلام المؤامرات بمفرده! ㅤ - و مع ذلك .. ㅤ دعونا نبتعد الآن عن كل هذه العوالم! و لنذهب إلى الجانب الأكثر واقعية و قسوة و إيلاماً في توريث الإرادة! ㅤ - ذلك التصنيف الإيسيكاي الذي يكون دائماً مجرد نسخ و لصق في كثير من الأحيان! - لكن في أحيان أخرى ينجح المؤلف بفكرته المميزة التي تبعد عنها الأقاويل السلبية! ㅤ و تحديداً نقصد عالم Mushoku Tensei: Isekai Ittara Honki Dasu ! . ㅤ حيث يتجلى الإرث في العلاقة بين الأب باول و إبنه روديوس! ㅤ باول لم يكن الرمز الخارق الذي لا يقهر . إنما كان مجرد أبٍ يخطئ و يصيب و يحاول جاهداً أن يكون سنداً لعائلته . لكن في تلك اللحظة المصيرية و الكارثية داخل متاهة النقل و الموت القريب .. فـ دفع باول إبنه بعيداً و ضحى بحياته حرفياً ليتلقى الضربة القاتلة بدلاً منه! ㅤ لكن تضحية باول لم تكن مجرد إنقاذ لجسد إبنه .. إنما كانت الصدمة العنيفة التي أيقظت روح روديوس و جعلته يدرك أن مسؤولية حماية العائلة بأكملها قد انتقلت إلى عاتقه الآن! ㅤ لينهض حينها من وسط الظلام مكملاً ما بدأه والده الراحل بمفرده و بجهده الخاص! ㅤ - و لتلخيص كل هذه الملاحم . ㅤ فـ عبارة " الـآن جـاء دوركـ " ! . هي البوابة التي يَعبر منها كل جيل جديد في عالم الأنمي و المانجا! لكن السحر الحقيقي لا يكمن في الكلمة ذاتها . إنما في كيفية استطاعة كل مؤلف أن يصوغ الشعلة بطريقته الخاصة! ㅤ فـ منهم من جعلها مستقبلاً علمياً و منهم من جعلها إرادة صلبة أو قناعاً ساحراً أو حتى تضحية عائلية مريرة! ㅤ هذا التنوع في تسريب الشعلة هو ما يترك أثراً لا يمحى في قلوبنا! و يجعلنا ندرك أن العظماء قد يرحلون .. لكن إرادتهم تظل حية فينا و بالجميع! ... ㅤ#𝐖𝐫𝐢𝐭𝐢𝐧𝐠𝐬𝐅𝐨𝐫𝐳𝐞𝐧𝐨 & #صـوت_مـسـتـقـل
8 تعليقان · التعليقات مغلقة