المجتمع
مــــــــحـــــمـــــــد @mqmh123 ·
سورة العصر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ يقول عنها الشافعي رحمه الله: (لو ما أنزل الله حجته على الخلق غير هذه السورة لكفتهم) هذه السورة جمعت كل شرائع الدين. قال تعالى: وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ وقيل أن العصر هو وقت العصر هذا، او الدهر؛ وقد أقسم به سبحانه فقال والعصر. إن الإنسان لفي خسر، قد أقسم العظيم سبحانه أن الإنسان لفي خسر أي خسارة. ثم استسنى، فقال سبحانه: إِلَّا الَّذِينَ أي استُثنوا من الخسران، وهم: 1. آمنوا وعملوا الصالحات: وقيل أن الإيمان والإسلام إذا ذكر أحدهما في وحده يراد به الإيمان والإسلام معا. والإيمان : وهو أن يعرف العبد ربه !(الله سبحانه وتعالى ) ونبيه !(محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي ) ودينه !(الإسلام) 2. وتواصوا بالحق: وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 3. وتواصوا بالصبر: وهو الصبر في هذا الدين كالصبر على ظمأ الصيام،أو نصب القيام. #سراج_القلوب #كلؤ_الأثر
11 تعليق واحد