لعبة ميتل قير وحكاية الجندي الاسطوري سوليد سنيك، اخيرا تحررت من سجن الحصرية على جهاز ال PS3 .
سلسلة كانت اعمق من كونها لعبة للتسلية .
بدات حكايتي معها منذ سنة 2004 حين لعبت الجزء الاول الاسطوري ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع .
اللعبة تدور حول الجاسوسية والمنظمات التي تدير العالم في الخفاء ، وصولا الى الرجل الذي باع العالم .
اما الجزء الرابع فقد حكى تطور ال IA والى اي مدى يمكنه السيطرة على البشر في نظام واحد وشبكة واحدة، مع العلم ان اللعبة تم تطويرها منذ 2005 اي قبل ان يظهر مصطلح ال IA او حتى انتشار الانترنت بشكل واسع .
كل من جرب اللعبة سيجد انها وضحت جوانب سوداء للمستقبل، بما في ذلك الحروب والاسلحة التي تدار بالذكاء الاصطناعي .
من السلاسل التي تستحق التجربة، والتوقف عندها .
عمقها الفلسفي في ايصال الرسائل طغى على اللعبة، واجواؤها السينمائية للمهووس كوجيما جعلتها من افضل العاب التجسس عبر التاريخ .
الصور من افضل مرحلة في رايي، حين يعود الجندي الاسطوري وهو عجوز لاداء مهمته الاخيرة في نفس القاعدة التي بدا فيها عند شبابه، نوستالجيا، مشاعر، اثارة ... تشويق !
لتظل مقولة سنيك المشهورة :
" انا لست بطلا ولا اسطورة ولن اكون، فساحة الحرب لا تعترف بهذه المسميات، لدي مهمة يجب ان أنهيها ".
اما رسالته في بداية اللعبة :
" الحرب قد تغيرت. لم تعد تتعلق بالأمم، أو الأيديولوجيات، أو العرقيات. إنها سلسلة لا تنتهي من المعارك بالوكالة، يخوضها مرتزقة وآلات... الحرب قد تغيرت. جنود يحملون علامات تعريف، أسلحة تحمل علامات تعريف، ومعدات تحمل علامات تعريف. نانوماشينز داخل أجسامهم تعزز وتنظم قدراتهم. الحرب أصبحت تجارة. سيطر على ساحة المعركة، تسيطر على التاريخ. الحرب قد تغيرت... عندما تصبح ساحة المعركة تحت السيطرة الكاملة، تصبح الحرب مجرد روتين " .


26
6 تعليقات
