!(وَلَمَّا لَقِيتُكَ فِي خَيَالِي لَحْظَةً)
وَلَمَّا لَقِيتُكَ فِي خَيَالِي لَحْظَةً
أَسْكَنْتُ قَلْبِي فِي دِفَاءِ أَمَانِي
وَلَمَّا أَفَقْتُ وَكَانَ طَيْفُكَ رَاحِلًا
أَضْحَى صَبَاحِي مَثْقَلًا بِهَوَانِي
وَعَلِمْتُ أَنَّ اللِّقَاءَ لَمْ يَكُنْ سِوَى
حُلْمٍ جَمِيلٍ مَرَّ ثُمَّ أَشْقَانِي
فَبَقِيتُ أَرْقُبُ فِي الظَّلَامِ خَيَالَكَ
وَأَضُمُّ شَوْقِي بَيْنَ صَمْتِ جَنَانِي.


9
1 commentaire
