Topluluk
𝗔𝗽𝗿𝗶𝗹 ; ٱنسِيّة @_APRIL_ ·
منشور !(تابع) https://animeista.com/post/475800 في كتابتي السابقة تحدثت عن الأنمي بصفة عامة، أي أنني لم أذكر ما شعرت بهِ أثناء مشاهدته. ولكن في هذا المنشور الذي كتبته خصيصا لأظهر لكم ماشعرتُ بهِ رغمَ أنّ هذه الكلماتُ مجرد إختصار لإحساسي، فلم تكن الكلمات كافية للتعبير عمًا في داخلي. ───── ⋆。‧˚ꩇׁׅ݊˚‧。⋆ ───── منذ أن بدأت مشاهدة «حبّ يمر عبر منشور زجاجي»، شعرتُ أنني أمام حكاية مختلفة قليلًا عن قصص الحب التي اعتدتُ مشاهدتها. لم يكن اهتمامي بما سيحدث للشخصيات وحده، بل بما تتركه الأيام فيهم، وكيف يمكن للقاء عابر، أو لوحة، أو كلمة لم تُقل، أن تغيّر شيئًا في الإنسان دون أن ينتبه. أحببت هدوء الأنمي، وتلك المساحة التي تركها للمشاعر كي تظهر دون استعجال. كان الرسم حاضرًا بطريقة جعلتني أشعر أنه ليس مجرد جزء من القصة، بل وسيلة تعبّر بها الشخصيات عن أشياء لا تستطيع قولها. وكلما تقدمت في الحلقات، وجدت نفسي أتعلق بالتفاصيل أكثر، حتى إنني عندما أعدت مشاهدته لم أشعر بالملل ولو للحظة. على العكس، كنت في كل مرة أكتشف شيئًا لم أنتبه إليه من قبل؛ نظرة، تصرفًا صغيرًا، أو معنى لم أفهمه إلا بعد أن عرفت أين ستصل الحكاية. وهذا من أكثر الأشياء التي أحببتها فيه، أن معرفتي بما سيحدث لم تجعل المشاهدة أقل جمالًا. لكن الحلقات الأخيرة كانت الأقرب إلى قلبي. في الحلقتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة، تغيّر إحساسي تمامًا. مرور السنوات ، والبعد، وما تركه كل ذلك في الشخصيات، جعل الحكاية أكثر هدوءًا وثقلًا. وحين بدأت الصورة تميل إلى الرمادي، شعرتُ بأن شيئًا في داخلي انطفأ معها. أنا أتأثر بسرعة، لذلك لم أستطع أن أتماسك طويلًا، وانسابت دموعي دون أن أشعر. لم يكن الحزن في تلك الحلقات صاخبًا، وهذا تحديدًا ما جعله يصل إليّ أكثر. كان حزنًا يتركك تفكر في كل ما مرّ، وفي الأشياء التي كان يمكن أن تكون مختلفة لو قيلت بعض الكلمات في وقتها. ومع إنتهاء الحلقة العشرينَ،  وبعد كل ذلك الثقل، وجدت نفسي أبتسم وأشعر براحة لا أعرف كيف أصفها. لم تكن فرحة كبيرة أو مفاجئة، بل شعورًا دافئًا بأن الأمور وجدت طريقها أخيرًا إلى مكانها الصحيح. وأكثر ما بقي معي هو ذلك الشعور الذي جاءني في نهاية الحلقة؛ شعرتُ وكأن شيئًا كان مغلقًا في داخلي انفتح بهدوء. كأنني كنت أحبس أنفاسي طوال الحلقات الماضية، ثم استطعت أخيرًا أن أتنفس. ربما لهذا أحببت النهاية إلى هذا الحد. لأنها لم تجعلني أشعر أنني شاهدت قصة وانتهت، بل جعلتني أشعر أنني تركت شيئًا من مشاعري داخلها، وأخذت شيئًا منها معي. ولهذا، مهما أعدت مشاهدة «حبّ يمر عبر منشور زجاجي»، أشعر أنني أراه للمرة الأولى بطريقة مختلفة؛ فكل مشاهدة تكشف لي شيئًا جديدًا، ليس في الأنمي وحده، بل في شعوري تجاهه أيضًا. ───── ⋆。‧˚ꩇׁׅ݊˚‧。⋆ ───── #سل_قلمك #محبرة_كاتب #Luna_artix #كتابات_Luna_Artix
36 5 yorum