المجتمع
Dai Si♥ @Lun_x ·
✨الزبير بن العوام: حواريّ الرسول وأول من سلّ سيفاً في سبيل الله✨ «الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي القرشي، ولد في مكة المكرمة (سنة 594 م). هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب لاختيار الخليفة من بعده. التقت فيه صلة قرابة وثيقة بالنبي؛ فهو ابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وابن أخي السيدة خديجة. توفي شهيداً سنة 36 هـ (سنة 656 م) عن عمر ناهز 64 عاماً.» 🔶 1. المولد والنشأة والصفات: • نشأ في مكة، وربته أمه صفية بنت عبد المطلب على الشدة والفروسية منذ صغره ليصبح فارساً شجاعاً. • تميز بالطول الفارع، وقوة البنية البارزة، والشجاعة الفائقة، والإنفاق الواسع، والثراء القائم على التجارة الأمينة. • لُقب بـ "حواريّ رسول الله"، حيث قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي حواريّاً، وحواريَّ الزبير". 🔶 2. السبق إلى الإسلام والتضحية: • أسلم مبكراً في مكة على يد أبي بكر الصديق، وكان عمره آنذاك قرابة 12 أو 16 عاماً، فكان من الرعيل الأول. • عذبه عمه ليترك الإسلام، فكان يلفه في حصير ويدخن عليه بالنار، فثبت ورفض الكفر. • هاجر الهجرتين؛ إلى الحبشة فراراً بدينه، ثم إلى المدينة المنورة ليسهم في بناء الدولة. • نال شرف أنه "أول من سلّ سيفاً في الإسلام" بمكة، إثر إشاعة كاذبة بأن النبي قد قُتل، فخرج شاداً سيفه حتى اطمأن على سلامة النبي ودعا له. 🔶 3. جهاده وبطولاته في الغزوات: • شهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم (بدر، وأحد، والخندق، وفتح مكة، وغيرها). • تميز في غزوة بدر بامتطائه فرساً واعتجاره بعمامة صفراء، فنـزلت الملائكة يومها على سيماء وعمامة الزبير. • كان أحد فارسي المسلمين في بدر، وبطلاً حسم مواقف حرجة بسيفه في غزوة أحد وفي فتح حصون خيبر المنيعة. 🔶 4. دوره بعد وفاة النبي والفتوحات: • كان له دور عسكري بارز في حروب الردة تحت قيادة أبي بكر الصديق. • قاد المدد العسكري الذي أرسله عمر بن الخطاب لدعم عمرو بن العاص في فتح مصر، وكان صعوده الفدائي على أسوار حصن بابليون سبباً في سقوطه وفتحه. • اعتزل القتال يوم موقعة الجمل بعد أن ذكّره علي بن أبي طالب بحديث للنبي صلى الله عليه وسلم، فآثر السلامة وترك أرض المعركة. 🔶 5. استشهاده وإرثه: • بعد مغادرته المعركة، تبعه رجل يُدعى عمرو بن جرموز وقتله غدراً وهو يصلي، فلما أُخبر علي بن أبي طالب بمقتله بكى وقال: "بشّر قاتل ابن صفية بالنار". • كان يملك ثروة هائلة لكنه مات مديناً بسبب كثرة نفقاته، وأوصى ابنه عبد الله بقضاء ديونه، فبرك الله في ماله وقُضيت كلها. • تزوج من السيدة أسماء بنت أبي بكر (ذات النطاقين)، فأنجبت له عبد الله بن الزبير (أول مولود للمهاجرين في المدينة). #العشرة_المبشرون
59 14 تعليقًا