تَمُرُّ الأَيَّامُ وَالأَعْوَامُ
وَلَا شَيْءَ يُوَاسِي آلَامِي
وَكُلُّ شَخْصٍ غَدَرَ بِي
تَرَكَ خَلْفَهُ ثَقْباً فِي قَلْبِي
وَكُلُّ خِيَانَةٍ مَرَرْتُ بِهَا
كَسَرَتْ ثِقَتِي تَدْرِيجِيّاً
وَكُلُّ شَخْصٍ أَحْبَبْتُهُ
أَبْعَدَتْهُ الحَيَاةُ عَنِّي
وَيَا نَفْسُ قُولِي مَا ذَنْبِي
إِنْ كَانَتِ الحَيَاةُ تُقْسِي عَلَيَّ؟
مَا ذَنْبِي
إِنْ كُنْتُ أَعِيشُ فِي جَحِيمٍ دَاخِلِيٍّ؟
مَا ذَنْبِي فِي هَذِهِ الحَيَاةِ..
سِوَى أَنِّي صَبَرْتُ عَلَى آَلَامِي؟
!(الـمَـوْتُ لِـي رَحْـمَـةٌ .)


10
تعليقان
