Comunidad
𝑰𝒏𝒌𝒃𝒐𝒖𝒏𝒅 @Illusions ·
وَلِمَاذَا أَشْتَاقُ؟ أَأَشْتَاقُ لِحَدِيثٍ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَمْ أَشْتَاقُ لِشَوْقٍ مَا انْقَضَى فِي فُؤَادِكَ؟ أَأَشْتَاقُ يَوْمًا قَدْ جَمَعَنِي لِقَاؤُهُ أَمْ أَشْتَاقُ يَوْمًا كَانَ قَلْبِي مِهَادَهُ؟ أَأَشْتَاقُ دَهْرًا كُنْتَ فِيهِ رَفِيقَهُ أَمْ أَشْتَاقُ دَهْرِي حِينَ كَانَتْ رُوحِيَ؟ أَأَشْتَاقُكَ أَنْتَ، أَمْ أَشْتَاقُ مُهْجَتِي وَقَدْ كَانَتِ الأَيَّامُ تَسْكُنُ فِي خُطَاكَ؟ أَأَشْتَاقُ ذِكْرَى كَانَ يَجْمَعُهَا الهَوَى أَمْ أَشْتَاقُ وَقْتًا كَانَ أَجْمَلَ بِاللِّقَاءِ؟ أَأَشْتَاقُ نَفْسِي حِينَ كَانَتْ بِقُرْبِكَ أَمْ أَشْتَاقُ نَفْسِي قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ المُنَى بِكَ؟ إِنِّي أَشْتَاقُ، وَلَا أَدْرِي لِمَ أَشْتَاقُ أَشَيْءٌ مَضَى، أَمْ شَيْءُ قَلْبِي يَبْتَغِيهِ؟ أَلِهِلَالٍ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَنَا نَظَرَاتِنَا، فِي اللَّيْلِ حِينََ يُسَامِرُ؟ أَمْ لِلنُّجُومِ الَّتِي شَهِدْنَ لِيَ الهَوَى وَكَانَتْ عَلَى سِرِّ اللَّيَالِي تُشَاهِدُ؟ الهِلَالُ هُنَا، وَلَكِنَّ البَدْرَ غَائِبٌ وَالنَّجْمُ بَاقٍ، وَالسُّمَّارُ غِيَابُهُ أَرَى رَمَادَ النَّارِ وَالنَّارُ غَائِبَةٌ وَأَبْصَرُ آثَارَ الخُطَى دُونَ سَائِرِ وَأَرَى صَدَى صَوْتٍ تَوَارَى صَوْتُهُ فَيَبْقَى مِنَ المَعْنَى الَّذِي كَانَ حَاضِرًا وَأَرَى المَكَانَ وَقَدْ حَفِظَ جُلُوسَنَا وَأَرَى الطَّرِيقَ وَقَدْ حَفِظَ خُطُوَاتِي فَالغَائِبُ الَّذِي لَمْ يَحْمِلِ الأَثَرَ مَعَهُ تَرَكَهُ فِي الأَشْيَاءِ حَيًّا لِذَاتِي فَمَا الفَقْدُ فَقْدَ الغَائِبِينَ وَحْدَهُمْ وَلَكِنَّهُ فَقْدُ الَّذِي كَانَ مِنِّي تَمَنَّيْتُ صَوْتًا مِنْ قَرِيبٍ فَأَسْمَعُ صَدًى مِنْ قَدِيمِ العَهْدِ يَسْقِي أَذَايَا جَذَبَنِيَ بَحْرُ الشَّوْقِ وَالقَلْبُ عَالِمٌ بِأَنَّ لَهُ فِي القَعْرِ سِرًّا وَمَصْرَعَا غَرِقْتُ فَلَمْ أَلْقَ القَرَارَ وَلَا النَّجَا كَأَنَّ غَرِيقَ الشَّوْقِ حَيٌّ مُعَذَّبُ سَأَظَلُّ أُدَارِي مَا بِقَلْبِي مِنْ هَوًى وَأَدْفِنُ بَيْنَ الحِبْرِ سِرًّا لَا يُرَى وَأُدَوِّنُ الأَشْعَارَ فَوْقَ مِدَادِهَا وَأَخُطُّ اسْمَ الشُّعُورِ حَيْثُ لَا يُقْرَأُ أَكْتُبُ لَكَ بَيْنَ الحِبْرِ ثُمَّ الكَلِمَةِ وَبَيْنَ السُّطُورِ لَحْنٌ يَجِيءُ وَيُضْمَرُ سَطْرًا، فَبَيْتًا، فَقِصَّةً، فَقَصِيدَةً وَالشِّعْرُ يَلْحَنُ مَا عَجَزَتِ الأَلْحَانُ عَنْ عَزْفِهِ لَنَا وَأَرْسُمُ هِلَالِي فِي دَفَاتِرِ خَاطِرِي هِلَالًا تَمَنَّى البَدْرَ ثُمَّ لَمْ يَكْتَمِلْ #حبر_المشاعر #سل_قلمك #السنة_القوافي #حبر_وجيف
21 3 comentarios