Communauté
سـ⃪᭓⃟ـ⃪ـمو الٱمـ᭄꙰ــ⃪ـ⃪ير @Yemeni ·
هناك أشياء لا تظهر على الوجه... لكنها تُتعب القلب. قد لا يراك أحد وأنت تخطئ ولا يسمعك أحد وأنت تستغفر لكن الله يعلم السرَّ وأخفى. وأحيانًا لا تكون المشكلة في أن الإنسان وقع في الذنب بل في أن الذنب صار مألوفًا عنده... فلا يعود يستحي منه ولا يحزن عليه ولا يفكر في تركه. وهنا الخطر. قال الله تعالى: !(﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾) [المطففين: 14] كل مرةٍ تتجاوز فيها حدود الله تخيّل أنك تترك أثرًا على قلبك... فلا تنتظر حتى يصبح القلب قاسيًا ولا تجعل المعصية جزءًا من شخصيتك ثم تقول: «هكذا أنا» لا، أنت لست ذنبك. أنت عبدٌ يستطيع أن يرجع. قال رسول الله ﷺ: «إنَّ اللهَ يبسطُ يدَه بالليلِ ليتوبَ مُسيءُ النهار، ويبسطُ يدَه بالنهارِ ليتوبَ مُسيءُ الليل» رواه مسلم. ما دام في صدرك نفس فالقصة لم تنتهِ. اترك ما يطفئ نور قلبك واستبدل لذةً قصيرةً براحةٍ أطول وخطوةً تبعدك عن الله بخطوةٍ تعيدك إليه. ليس أجمل من قلبٍ كان مثقلًا بالذنوب ثم أصبح كلما أخطأ... عرف طريق العودة. #توبة #صفاء_القلب #إلى_الله #كلؤ_الأثر
13 1 commentaire