التفسير:
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾
أي: الله سبحانه يريد لكم التوبة والرجوع إليه، ويحب أن تتوبوا من الذنوب ويغفر لكم.
﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ﴾
أي: أهل الضلال والأهواء الذين يتبعون شهواتهم ومعاصيهم يريدون أن تنحرفوا عن طاعة الله.
﴿أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾
أي: يريدون أن تنحرفوا عن الحق انحرافًا شديدًا، فتتبعوا أهواءكم بدل شرع الله.
الخلاصة: الآية تبيّن الفرق بين إرادة الله لعباده: التوبة والاستقامة، وبين إرادة أهل الشهوات: إضلال الناس وإبعادهم عن الحق.
وهذا المعنى ذكره الطبري وابن كثير وغيرهما من المفسرين.
- *لَا تَتْبَعْ كُلَّ مَا تَشْتَهِيهِ نَفْسُكَ، فَبَعْضُ الرَّغَبَاتِ تَبْدَأُ خُطْوَةً وَتَنْتَهِي هَاوِيَةً. 🧠⚖️🤍*
#كتابات#الهائج
#تفسير #ايات
#RAGING
#Ayash


32
10 yorum
