࿐ཽ༵༆ 𝘼𝙇𝙆𝘼𝙎𝘼𝙃 ༆ཽ༵࿐ @daroin ·
رواية: آخر طلقة الجزء الأول — البداية 🙂🤞🌹🫶 كان الليل هادي بشكل غريب. الساعة كانت داخلة على اتنين بعد منتصف الليل، والشارع شبه فاضي إلا من كام عربية بتعدّي على فترات. كان آدم سايق عربيته بهدوء، إيده على الدركسيون وعينه بتتحرك بين المراية والطريق. من ساعة ما خرج من الشغل وهو حاسس إن في حاجة غلط. مش عارف إيه هي... بس إحساسه كان بيقوله إن حد بيراقبه. بص في المراية للمرة الخامسة. العربية السوداء لسه وراه. غيّر سرعته. العربية غيّرت سرعتها. دخل شارع جانبي. دخلت وراه. آدم بلع ريقه، ومد إيده للموبايل، لكن قبل ما يطلعه، العربية السوداء قربت منه فجأة. ضغط فرامل. العربية عدّت من جنبه بسرعة، وبعدها وقفت بالعرض قدامه. آدم اتجمّد مكانه. نزل منها راجلين. واحد طويل لابس جاكت أسود، والتاني أقصر منه، وكان ماسك حاجة مخبيها تحت هدومه. صرخ الطويل: — انزل يا آدم! آدم ما ردش. ثواني قليلة، لكنهم حسّوها دقائق. وفجأة... رجع بالعربية للخلف بأقصى سرعة. خبط العربية اللي وراه، وفتح لنفسه مساحة صغيرة. لف الدركسيون بعنف وانطلق. سمع صوت طلقة. الرصاصة خبطت في الزجاج الخلفي. آدم وطّى راسه وهو سايق. — يا نهار أسود... فضل سايق من غير ما يبص وراه. كان عنده سؤال واحد بس: هما عايزين مني إيه؟ بعد حوالي عشر دقايق، ركن العربية في شارع ضيق، ونزل منها وهو بيتنفس بصعوبة. طلع موبايله. كان فيه اتصال فائت من رقم مجهول. رن الرقم مرة تانية. آدم بص للشاشة. اتردد... وبعدين رد. جاله صوت هادي جدًا: — كان لازم تسمع الكلام من الأول. آدم سكت. — مين إنت؟ ضحكة قصيرة جت من الطرف التاني. — الشخص اللي إنت سرقت منه حاجة مش بتاعتك. آدم اتوتر. — أنا مش فاهم حاجة. الصوت رد: — هتفهم... بس لما تعرف إن الليلة دي مش أول ليلة حد بيدور عليك فيها. وبعدين الخط اتقفل. آدم فضل واقف مكانه. وفي اللحظة دي، وصلته رسالة. فتحها. كانت صورة ليه وهو خارج من الشغل قبل ساعات. وتحت الصورة جملة واحدة: "المرة الجاية مش هنهزر." رفع آدم عينه ببطء ناحية الشارع. وفي آخره... كانت نفس العربية السوداء واقفة. لكن المرة دي... كان فيها شخص ثالث.
40 コメント 14件