المجتمع
لا تبتئس~ @00Royela00 ·
بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد. فسوف أسوقُ لكم اليوم، قضيةً بالغة الأهمية منتشرة في عالمنا العربي،لا تصفنا، ولا تدل على أخلاقنا، مخالفةً لعقيدتنا الإسلامية، ألا وهي الأختلاط، الأختلاط-وإن كان عبر الرسائِل- فهو لا يجوز شرعًا بأي وسيلةٍ كانت وقد ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين في هذه المسألة: ​سُئل عن المراسلة بين الشباب والبنات عبر الرسائل، فقال: «لا يجوز لأي شخص أن يراسل امرأة أجنبية عنه؛ لما في ذلك من الفتنة، وقد يظن المراسل أنه لا فتنة، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغويه بها... ومراسلة الشباب للفتيات فيها شر وبلاء وفضائح عظيمة». ونرى أحبتي في الله، مدى إنتشار الأختلاط عبر وسائل التواصل،وكيف أصبح من السهل الوقوع في هذه المعصية، وبل إنهم؛ يطلقون فيما بينهم أسمًا لطيفًا لتجنب الوقوع في ذنب أكبر،ألاَ وهو منادة بعضهم ببعضٍ: للأنثى أخي،وأختي للذكر . وكأنهم بذلك يتوارون عن الذنبِ، ويبتعدون عن الشبهات. لكن أحبتِي في الله، إن وقعوا في ذنبٍ كهذا، ومحاولة تلطيفه بالألقاب السطحية ، فسيكون من السهل-لاحقًا- أن يقعوا في الذنب الأكبر؟ ألا وهو العلاقات المحرمة، فأنت لست قائًدا على مشاعرك، ولا تعلم إن ميل القلب في لحظةٍ ما،لأنكم متقاربون أصلاً، ببساطه،نزيل الألقاب. ونتجه نحو القلب الجديد: حبيبي،حبيبتي ،وفي ذلك بلاءٌ عظيم.
8 تعليق واحد