يؤلمك تغيّري ولا يؤلمك ما فعلته بي يصدمك ابتعادي وتنسى أنك من دفعتني إليه تلوم ردّة فعلي وكأن أفعالك لم تكن السبب فكيف تفأجات بالندبة وأنت من صنع الجرح!