حِدادٌ على بلدٍ غطَّتها الدماءُ لتصبحَ لوحةً تحتضن صرخاتِ الموتِ المكبوتة، وحِدادٌ على بلدٍ أُشعِلَتْ حتى صارت كعنقاءَ مكسورةِ الجناح، ولا ننسى مَن دُفِنوا تحت شعارِ عنصريةٍ مخفية..
وكم من أرضٍ تحتضرُ وهي تحاول إخراجَ نداءِ الاستغاثة؛ يا زمنُ قُل لي إلى متى.. إلى متى ستظل حبيبتنا فلسطينُ تعاني؟ وإلى متى ستظل السودانُ مركونةً منسيةً تتألم وحيدة؟ ولماذا جاءت الجزائرُ لتصبح أجيجَ نارٍ مشتعلة.. أإن لم يكن الألمُ من عدوٍّ كان من قريب؟!
وهل عندما استقرَّ البشرُ تدخلت الطبيعة؟ أم أنَّ المعاناةَ مكتوبةٌ حتى وإن كانت من حشرة؟!
أعِشنا وتذوَّقنا مرارة الخذلان أم أنَّ كلَّ دولةٍ قررت أن تكون سنداً لنفسها؟ ها نحن الآن كمن في سِنِّ الشباب، حَمَل نفسه وأهله على كتفيه، أكبرُ ما يخافه أن ينكسرَ ظهره يوماً ويقضي عليه الشيب..
ها نحن نَظلُّ إخوةً لكننا نختلف بالمسؤوليات، فليظل شعارنا "إخوةٌ في الأفراح فقط، أما عن الأحزان فكلُّ واحدٍ منا سيقول نفسي نفسي". ومع ذلك، ستظل الشعوبُ مرفوعةَ الرأس، تفتخرُ بندوبٍ أظهرت أنها عزيزةٌ لا تذِلُّ أمام مآسي الحياة..
⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰
#محبرة_كاتب
#Raging
#كتابات_الهائج
#سل_قلمك
#سديم_محبرتي
⊱━━━━━━━━━━━━━✧━━━━━━━━━━━━━⊰


36
6 commentaires
