#كلؤ_الأثر.
🪻 #أثر_لا_يُرى
أحيانًا لا تكون المشكلة في شيء نفعله مرةً واحدة، بل في شيء نكرره حتى يصبح عاديًا في أعيننا.
قد يبدأ الأمر بأغنية نسمعها، أو مسلسل نتابعه، ثم نتجاوز مشهدًا محرّمًا بحجة أن القصة جميلة، أو نتساهل مع ألفاظ ومشاهد لا ترضي الله لأننا اعتدنا وجودها في كل عمل.
لكن المؤمن لا يسأل فقط: «هل أعجبني؟»
بل يسأل نفسه: «هل يرضي الله عني وأنا أراه وأسمعه؟»
العين أمانة، والأذن أمانة، والقلب أمانة، والوقت أمانة.
فلا تجعل الترفيه بابًا تتسلل منه أشياء تضعف علاقتك بالله، أو تجعل الحرام مألوفًا في قلبك شيئًا فشيئًا.
وإذا وجدت في مسلسل مشاهد فاحشة، أو علاقات محرمة، أو ألفاظًا سيئة، أو ما يجرّك إلى ما لا يرضي الله؛ فتركه ليس خسارة، بل قد يكون انتصارًا لنفسك ودينك.
وكذلك الموسيقى، إن كنت تعمل بقول من يرى تحريمها، فلا تجعل التعلّق بها يمنعك من تركها لله. املأ وقتك بما ينفعك: قرآن، ذكر، علم، قراءة، أو شيء مباح يريح نفسك دون أن يثقل قلبك بالذنب.
وتذكّر:
ليس كل ما نستطيع مشاهدته ينبغي أن نشاهده، وليس كل ما يفعله الناس يصبح صحيحًا.
قد لا يراك أحد وأنت تغلق مقطعًا أو تترك مسلسلًا أو تحذف أغنية، لكن الله يراك، ويعلم أنك تركت شيئًا تحبه ابتغاء مرضاته.
فاختر ما يدخل عينيك وأذنيك وقلبك، لأن بعض الآثار لا تظهر فورًا… لكنها تبقى.
اللهم ارزقنا قلوبًا تحب الحلال، وتبتعد عن الحرام، وتستبدل ما لا يرضيك بما يقربنا إليك.
#أثر_لا_يُرى


12
1 commentaire
