!(إنَّ لله وإنَّ إليـهِ رَاجـعُون)
ألقى طيفُ الحداد بظلاله على سماءِ الجزائر، وأصبح الحديث عن الحرائق حديثًا عن بيوتٍ فُقدت، وأراضٍ أُتلفت، وذكرياتٍ ترك أصحابها خلفهم كل ما يملكون.
احترقت منازل، وخسر أناسٌ تعب أعوامٍ كاملة، وغادرت عائلاتٌ أماكن عاشت فيها عمرًا كاملًا، وهي لا تعرف ماذا سيبقى لها حين تعود.
وامتدت النيران إلى غابات الجزائر وأراضيها، فأُحرقت أشجارٌ ومناطق كانت جزءًا من جمال هذا الوطن. خسارةٌ لا تتعلّق بما نراه اليوم فقط، بل بما سيحتاج إلى أعوامٍ طويلة حتى يعود.
لكنّ أقسى ما خلّفته هذه الحرائق هو الفقد.
شهداءُ رحلوا، وأهلٌ تلقّوا خبرًا لن ينسوه، وأسماءٌ ستبقى حاضرةً في بيوتٍ غاب عنها أصحابها.
رحم الله شهداء الجزائر، وصبّر أهلهم، وحفظ كل من يواجه هذه النيران، وأبعد عن وطننا كل سوء.
اللهم احفظ الجزائر وأهلها، وأطفئ عنها نارها، وردّ إليها أمنها وخضرتها، وجبر كل قلبٍ أثقله هذا الفقد.
!(الله أكبَـر)
───── ⋆。٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠。⋆ ─────
#الجزائر_تحترق


43
7 comentarios
