Comunidad
ãbdö @abdo_28 ·
تسألِ الدارَ عمّن كانَ يسكنُها البابُ يُخبرُ أن القومَ قد رحلوا ما أبلغَ الصمتَ لما جئتُ أسألهُ صمتٌ يُعاتبُ من خانوهُ وارتحلوا يا طارقَ البابِ رفقاً حينَ تطرُقهُ فإنهُ لم يعُد في الدارِ أصحابُ تفرقوا في دُروبِ الأرضِ وانتثروا كأنُه لم يكُن انسٌ وأحبابُ أرحم يديك فما في الدارِ من أحدٍ لا ترجُ رداً فأهلُ الودِ قد رحلوا ولترحم الدار لا توقظ مواجعها للدورِ روحٌ... كما للناسِ أرواحُ#ذكريات_
0:24
13 2 comentarios