هل نحب الشخصية فعلًا… أم نحب الرحلة التي عاشتها؟
في البداية، قد لا تعني لنا الشخصية شيئًا.
ثم نراها تتغير أمامنا.
نعرف خوفها، أخطاءها، أحلامها، وخساراتها.
نراها تفشل ثم تحاول من جديد.
ومع كل حلقة، نصبح أكثر تعلقًا بها.
حتى نصل إلى لحظة ندرك فيها أننا لم نعد نشاهد قصتها فقط…
بل أصبحنا نهتم بمصيرها.
وربما لهذا السبب، أحيانًا لا نحب الشخصية بسبب من كانت…
بل بسبب من أصبحت.
فهل تعلقنا بالشخصية نفسها؟
أم بالرحلة التي جعلتنا نعيشها معها؟
ما الشخصية التي تغيّر رأيك فيها أكثر مع مرور الأحداث؟ ولماذا؟


9
0 yorum
