إن وضع صور من ذوات الأرواح والمتبرجات والكفار كصورة للبروفايل من الأمور المحرمة، والتي يتهاون فيها كثير من الناس في زماننا هذا وينكرون صحة تحريم المشايخ لها، جاهلين خطورة هذه المعاصي المستمرة التي لا تنقطع بانقضاء اللحظة، بل تتحول إلى سيئات جارية تلاحق العبد في قبره.
فحين ينكر البعض هذه الأحكام بحجة أن الأمر "مجرد صورة" أو أن "الجميع يفعل ذلك"، فإنهم يغفلون عن أن كثرة الهالكين في الباطل لا تبرره ولا تغير من أحكام الشريعة شيئاً، فالحق يُعرف بالدليل لا بكثرة الفاعلين. وإن الإصرار على مخالفتها والاستهزاء بفتاوى العلماء يورث قسوة القلب والغرور بالإثم. لذا، فإن العاقل يتقي الشبهات، ويعلم أن طاعة الله ورسوله أولى وأحب من مجاراة تقاليد الناس وعاداتهم المحرمة.
#كلؤ_الأثر


38
2 comentarios
