Topluluk
حِدَادْ☁️فستق☁️ @Sako1 ·
!(.°❁•࿔) ☆☆فصل 5☆☆المواجهة☆☆ المرأة ترفع رأسها، تبتسم ببطء. !(أهلاً بكِ يا ... صغيرتي.) لم تكتف ريكا بالكلام. نظرت إلى الفتيات الست، ثم إلى المرأة. حسمت أمرها. من أنتِ؟ وماذا تريدين؟ لكن المرأة لم ترد. فقط أشارت بإصبعها نحو ريكا، وقالت بهدوء: !(أمسكوها.) تحركت الفتيات الست كجسد واحد. ريكا لم تتراجع. انقضت الأولى عليها بسرعة مخيفة، لكن ريكا تفادتها بخطوة جانبية، ووجهت لكمة مباشرة إلى وجهها. ارتطمت الفتاة بالأرض، لكنها نهضت وكأنها لم تشعر بشيء. ما هذا؟ همست ريكا لنفسها. الثانية هاجمت من الخلف. ريكا استدارت، أمسكت بذراعها، وقلبتها على الأرض. الثالثة والرابعة هاجمتا معاً، لكن ريكا كانت أسرع، بضربتين متتاليتين أسقطتهما. لكنهن يعدن، وكأن الألم لا يعنيهن. الخامسة حملت أنبوباً حديدياً، وألقت به تجاه ريكا. تفادته، لكن الشظايا المتطايرة خدشت خدها. شعرت بالدم يسيل، لكنها لم تتوقف. السادسة كانت الأكثر شراسة. هاجمت ريكا كالوحش، دون خطة، دون تردد. صراع طويل، حتى تمكنت ريكا من إسقاطها بركلة قوية على صدرها. وقفت ريكا في وسط المستودع، تتنفس بسرعة، ودم يسيل من خدها وأصابعها. الفتيات الست على الأرض، يحاولن النهوض مرة أخرى، لكن حركاتهن أصبحت أبطأ. صفقت المرأة من بعيد. !(مذهلة. حقاً مذهلة. هذا ما كنتُ أرغب في رؤيته.) نظرت ريكا إليها، عيناها حادتان، وصوتها ثابت رغم التعب: من أنتِ بحق الجحيم؟ وقفت المرأة ببطء، مشت نحو ريكا بخطوات واثقة. !(أنا من صنعك يا ريكا.) تجمدت ريكا في مكانها. الكلمات دخلت إلى رأسها كالرصاص. اتسعت عيناها للحظة، وفمها فتح ليصرخ بسؤال، لكن الصوت لم يخرج. م... ماذا؟ همست بصوت مبحوح. المرأة ابتسمت، وكأنها تستمتع بالحظة. !(نعم. أنتِ لستِ سوى تجربة. واحدة من العديد. لكنكِ كنتِ الأفضل. الأكمل.) كانت ريكا لا تزال تحاول استيعاب الكلمات، عندما تحركت إحدى الفتيات على الأرض بسرعة لم تتوقعها. ضربة قوية. من الخلف. على رأسها. لم ترَ من فعلها. شعرت فقط بالأرض تهتز تحت قدميها، ثم ارتطم جسدها بالأرض بقوة، وسقطت عيناها في ظلام ثقيل. آخر ما سمعته قبل أن تفقد وعيها: !(انتهى عرض اليوم، يا صغيرتي. لكننا سنلتقي مجدداً.) --- صمت. --- بعد ساعات. ضوء النهار يتسلل عبر ثقوب سقف المستودع. الهواء بارد. رائحة الدم والغبار مختلطة. ريكا لا تزال ممددة على الأرض. لا حراك. ثم سمعت أصواتاً بعيدة. خطوات تقترب. أصوات رجال يتحاورون. !(هناك أحد هنا!) !(يا إلهي... إنها مصابة!) !(اتصلوا بالشرطة بسرعة!) رفعت ريكا جفنها الثقيل، رأت وجوهاً غريبة تنظر إليها من فوق. صيادين. كانوا يحملون معدات الصيد وأكياساً بلاستيكية. حاولت التحدث، لكن صوتها لم يخرج. فقط همست بكلمة واحدة: رين... ثم أغمضت عينيها مجدداً. •انتهى الفصل 5 اعطوني رايكم بالتعليقات ──── #وردة_سوداء #BlackRose #𝚃𝚑𝚎𝚃𝚘𝚛𝚌 #شعلة_الإبداع #كتابات_الشعلة #محبرة_كاتب
25 3 yorum