تظنُّ أن الطريق طال؟
وربما كان الله يُعدُّ لك الوصول في الوقت الذي لا تعرفه...
تظن أن تأخر أمنيتك خسارة
وأن الأبواب التي أُغلقت نهاية الحكاية
لكن من قال إنك ترى الصورة كاملة؟
الله يعلم ما وراء الأشياء
ويعلم ما تخفيه صدورنا
ويعلم أيّ طريقٍ لو سلكناه لأتعبنا أكثر.
قال تعالى:
!(﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾)
[البقرة: 216]
فاهدأ...
ليس عليك أن تعرف كيف ستنتهي الأمور
يكفي أن تعرف مَن بيده نهايتها.
وإن ضاق صدرك
فتذكر
!(﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾)
[الطلاق: 3]
ربما لم يتغير شيء حولك بعد
لكن قلبك حين يطمئن بالله
يصبح قادرًا على عبور أشياء كان يظنها مستحيلة.
اطمئن...
ما دام الله يعلم حالك
فأنت لست منسيًّا.
والسلامُ على قلبٍ اختار أن يثق بالله حتى حين لم يفهم الطريق.
#كلؤ_الأثر


17
تعليق واحد
