حين يصبح السبُّ عادة... انتبه فقد يكون لسانك هو الذي يهدمك
ما أغرب أن يعتاد الإنسان كلمةً سيئة
حتى لا يشعر بقبحها بعد كثرة ترديدها...
يَسبُّ عند الغضب
ويلعن عند المزاح
ويجرح بالكلام ثم يقول:«كنت أمزح»
لكن هل المزاح يُسقط الحساب؟
وهل الكلمة تضيع لأنها قيلت في لحظة غضب؟
📖 قال الله تعالى:
!(﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾)
[ق: 18]
وقال النبي ﷺ:
«ليس المؤمنُ بالطَّعَّان، ولا اللَّعَّان، ولا الفاحش، ولا البذيء»
رواه الترمذي، وصححه أهل العلم.
تأملها جيدًا...
ليس من قوة الرجل أن يملك لسانًا يؤذي به الجميع
ولا من الرجولة أن يرد الشتيمة بعشرٍ مثلها.
القوة الحقيقية أن تملك غضبك حين تستطيع الرد
وأن يكون لسانك أهدأ من غضبك
وأخلاقك أكبر من إساءة غيرك.
وقال ﷺ:
«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»
متفق عليه.
فإذا غضبت... اصمت.
وإذا استفزك أحد... لا تمنحه لسانك.
وإذا أخطأت... اعتذر.
وإذا أساء إليك أحد... فلا تجعل خطأه يعلّمك أن تكون مثله.
وتذكّر
قد تُنسى مئات الكلمات
لكن كلمةً واحدة قد تكسر قلب إنسان
وقد تبقى في ذاكرته سنوات.
فاجعل لسانك بابًا للحسنات
لا بابًا للندم.
ليس كل ما تستطيع قوله يستحق أن تقوله.
وليس كل من أساء إليك يستحق أن تنزل إلى مستواه.
يا شباب الإسلام
اجعلوا هيبتكم في أخلاقكم
وقوتكم في ضبط أنفسكم
وجمالكم في طهارة ألسنتكم.
فما أجمل أن يغضب الناس من هدوئك
لأنهم لم يستطيعوا أن يجرّوك إلى سوء أخلاقهم.
احفظ لسانك...
فهو صغير الحجم، لكنه قد يرفعك عند الله أو يهوي بك.
#احفظ_لسانك
#الكلمة_الطيبة
#أخلاق_المسلم
#كلؤ_الأثر


18
コメント 1件
