أيا مَن كانَ للقلبِ يومًا موطنًا
ألم ترَ أنّ البُعدَ أضنى فؤادي؟
أعاتبُكَ، والعتبُ بعضُ محبّةٍ
فهل كانَ ذنبي أن حفظتُ ودادي؟
إنْ كنتُ قد أخطأتُ يومًا بحقّكمُ
فهلّا عفوتَ، أم كانَ هجري مرادي؟
سألتُكَ: هل آذيتُ قلبَكَ مرّةً؟
فقل لي بصدقٍ: مَن آذى فؤادي؟
#RAGING
#محبرة_كاتب
#كتابات_الهائج


55
18 comentarios · comentarios desactivados
