الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
أيها المسلمون، إن وسائل الترفيه المعاصرة ومنها "الأنمي" الياباني أصبحت تفتح باباً للفتن على عقولنا، وحكم متابعتها يدور بين الحرمة والكراهة التحريمية بناءً على ما تحتويه من محاذير:
مخالفات العقيدة: ترويج السحر، والشعوذة، وتجسيم الآلهة، وتناسخ الأرواح، مما ينافي التوحيد. قال تعالى: {قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [الرعد: 16].
الرذيلة والانحراف: كثرة مشاهد العري، والعلاقات المحرمة، والترويج المتعمد للشذوذ والمثلية الجنسية.
إضاعة الوقت: الإدمان عليها يؤدي إلى تفويت الصلوات وإهمال الواجبات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزول قَدَمَا عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع...) ومنها: (وعن عمره فيم أفناه) [رواه الترمذي].
عباد الله، اتقوا الله في أنفسكم وفي أبنائكم، واحفظوا عقائدكم وأوقاتكم من هذه السموم، واحرصوا على البدائل النافعة.
جزاكم الله خيرا وأثابكم الله وهداكم، والسلام عليكم 🤍


39
8 yorum
