وسمعتُ صراخك يطلب الرحمة،
من شعورٍ قتلك، وأنتَ مدمنٌ على الأيام المتعبة…
فقلتُ لنفسي: لماذا لا أقترب منه وأداويه؟
كلما اقتربتُ منك، كأنني أمسك بيد شخصٍ
يخفي شعوره، ويعيش بقلبٍ مكسورٍ وجُرحٍ عميق.
والآن… ماذا حدث لك أيها الحبيب الذي كنتُ أعرفه؟
أخبرني، من الذي غيّرك؟
من أخذ منك ذلك الشخص الذي كان معي؟
آه… أيها الحبيب،
اخترتَ طريقك بنفسك،
وأنا ما عدتُ قادرةً على اللحاق بك.
فامضِ في طريقك…
فقد تعبتُ من محاولة الوصول إليك،
وتعب قلبي من البحث عن الشخص الذي كنتَ عليه يومًا.🖤


33
3 yorum
