الغرفة رقم 13
في الساعة الثالثة وثلاث عشرة دقيقة فجرًا، استيقظت زهراء على صوت طرقٍ خفيف على باب غرفتها.
ثلاث طرقات.
طق… طق… طق…
جلست في سريرها وهي تحاول أن تفهم ما يحدث.
كان المنزل هادئًا تمامًا.
ثم جاء الصوت مرة أخرى.
طق… طق… طق…
اقتربت من الباب، وسألت بصوت مرتجف:
— «مين؟»
لم يجب أحد.
وضعت يدها على المقبض، لكنها توقفت عندما سمعت همسة من خلف الباب:
— «زهراء… لا تفتحي.»
تجمدت في مكانها.
كان الصوت… صوتها هي.
ابتعدت عن الباب بسرعة، وفي اللحظة نفسها انطفأت الأنوار.
ثم أضاء هاتفها وحده.
ظهرت على شاشته رسالة من رقم مجهول:
"لا تخرجي من الغرفة مهما سمعتِ."
رفعت زهراء رأسها نحو الباب.
بدأ المقبض يتحرك ببطء.
يمينًا…
ثم يسارًا…
ثم توقف.
تنفست براحة، لكن هاتفها اهتز مرة أخرى.
رسالة جديدة:
"قلت لكِ لا تفتحي… أنا لم أقل لا تنظرِي من تحت الباب."
ترددت.
ثم، رغم خوفها، اقتربت ببطء ونظرت إلى أسفل الباب.
لم ترَ قدمين.
بل رأت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها…
عينين تحدقان بها من الجهة الأخرى.
ثم جاء صوت الهمس:
— «وجدتك.»
ومن خلف زهراء مباشرة…
انفتح باب الخزانة.
يتبع…


17
コメント 2件
