. 🕷صديق من عالم أخر 🕷
الفصل الثاني🕸
يقترب فجر من أذن أدم ويقول هامساً قل لي من هذه وتذهب أنظار أدم إلى فجر قائلا_ أنها قمر كانت تلعب معنا منذُ كنا صغار
فجر_ أهلا أهلا يا قمر ما أخبارك
ومن ثم تذهب اللمعه من عينا قمر وتنظر إلى فجر نظرة طويلة وتقول موجه الكلام إلى فجر_ أنا حزينة لقد أرسلت لك الكثير من الرسائل ولكن لم ترد ولا على واحدة منها
ومن ثم يضع فجر يده على رقبته وعلى وجهه علامات الحزن الذي يحاول أن يخبئها_ أنا أسف على هذا
ملاحظة الكلام الداخلي يكون بين قوسين[ ... ] في كل الرواية
قمر_ [ أنه لم يكذب أو لم يتأسف حتى أنه كان متعمد أن لا يرد يا له]_ حسنا أنا سوف أرحل
أدم_ أنتظري يا قمر أين أنتي ذاهبة أنتظري سوف أذهب معك إلى اللقاء يا فجر سوف نلتقي فيما بعد
فجر_ أجل ها أنت يا فجر لوحدك الأن
ويمشي بخطوات مثقلة إلى منزله يرى سوراً ضخم يذهب إلى الباب الذي لم يراه من ست سنوات أنها بالفعل متهالك ويخرج مفتاح من جيبه ويدخل ليرى الكثير من القبور [ أنه بالفعل أكثر من السنين الماضية ] ويسير إلى منزله الذي يكون بعيداً قليلاً عن القبور يقترب من باب البيت الذي كان مصنوع من الخشب ثم يدخل إلى البيت ويرى صالة البيت أنها كما تركها هناك مقعدان وطاولة والغبار قد أكلها وشباك العنكبوت في كل مكان ربما هذا الذي لم يعتد عليه فقد كان نظيفاً كثيراً عندما كان والده هنا ومن ثم يذهب إلى اليسار ليجد المطبخ لقد كان كل شيء في مكانه الغير معتاد أواني الطبخ المبعثره في كل مكان وهناك طعام فاسد أيضا والفئران تركض من خزانة إلى خزانة و يتراجع قليلاً وهو يقول لنفسه [ ربما فيما بعد نراه ] ثم يمشي في خط مستقيم إلى الأمام ليرى الغرفتان غرفة والده التي كانت فيها سرير وأحد وبنفس الحاله أيضا وغرفته وهو صغير أجل هذا صحيح أنه سافر منذُ ست سنين ولكن كان لا يأتي إلى البيت في السنين الذي لم يسافر فيها كان في الغرفة طاولة للدراسة والسرير صغير والكثير والكثير من الكتب ومن ثم يبتسم ويذهب إلى الكتب بخطوات بطيئة ويلتقط كتاب من على الأرض ويجلس على السرير ثم يبدأ بالقراءة ولم يقرأ سوى كلمتان ومن ثم يسمع صوت في الخارج يفزع ويلقي الكتاب على السرير ويركض إلى الخارج ولم يرى شيء كان المكان هادئ وشمس تغرب ولم يلقي أي كلمة يدخل إلى الغرفة ويستلقي وهو يفكر فيما حدث له في الست سنين الماضية وسرعان ما أغمض عينيه ونام من شدة التعب
الساعة 3:00 صباحا
كان فجر يتنهد ويتحرك بقوة ويتعرق وهو يصرخ صرخات مكتومة ومن ثم ينهض من على السرير وهو يلهث وعيناها متسعتان ولم يفكر حتى وقد سمع ضربة قوية وخيل له أن أحداً قد سقط سريعاً عيناه ذهبتا إلى الباب وثم بلع ريقه وهو يلهث وتحرك ذاهباً إلى الباب ثم فتحها ولم يجد شيء ووجد نفسه في الصالة وهو واقف لوحده نظره إلى باب الرئيسي وبخطوات مسرعة ذهب إلى هناك وفتح الباب ومشى بعيدا عن الباب بين الأشجار
فجر_ لقد سقط قلبي لقد ظننت أن هناك أحد.......... ما هذا الصوت ااااااااااااااااااااااااه.
يتبع🕷

7
2 comentarios
