حين نذكر مولد المصطفى ﷺ... لنتحدث بمحبةٍ لا بخصومة
يأتي ذكرى مولد النبي ﷺ
فتختلف القلوب في طريقة إحيائها...
منهم من يقول: هذه بدعة.
ومنهم من يقول: بل هي فرحةٌ بمولد من أرسله الله رحمةً للعالمين.
والحقيقة أن هذه المسألة من مسائل الخلاف بين أهل العلم فلا تجعلها سببًا للتبديع والخصام والطعن في النيات.
📖 قال الله تعالى:
!(﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾)
[يونس: 58]
ومحمد ﷺ هو الرحمة التي قال الله عنها:
!(﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾)
[الأنبياء: 107]
لكن علينا أن نكون واضحين أيضًا:
لم يثبت أن النبي ﷺ ولا أصحابه جعلوا يوم مولده عيدًا أو احتفالًا سنويًا ولذلك من العلماء من منع تخصيصه واعتبره بدعة.
وفي المقابل أجاز بعض العلماء الاجتماع في هذه المناسبة إذا كان الاجتماع على القرآن والسيرة والصلاة على النبي ﷺ وإطعام الطعام من غير اعتقاد أن ذلك سنةٌ ثابتة عن النبي ﷺ.
لذلك...
إن رأيت أخاك يحتفل فلا تتهمه في محبته للنبي ﷺ.
وإن رأيت أخاك لا يحتفل فلا تتهمه في محبته للنبي ﷺ.
فالمحبة ليست شعارًا نرفعه
بل سيرةٌ نعيشها.
قال ﷺ:
«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»
متفق عليه.
فلنجعل ذكرى المولد فرصةً لنتساءل:
كم نعرف من سيرته؟
كم نعمل بسنته؟
كم نصلي ونسلم عليه؟
وكم يظهر أثر أخلاقه في حياتنا؟
فليس أعظم ما نقدمه لنبيّنا ﷺ أن نختلف باسمه
بل أن نتعلم هديه ونحسن أخلاقنا ونقتدي به قدر استطاعتنا.
اللهم ارزقنا حب نبيك ﷺ واتباع سنته وحسن الأدب عند الاختلاف واجمع قلوب المسلمين على الحق والخير.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ. 🤍
#المولد_النبوي_الشريفﷺ
#محبة_النبي_ﷺ
#اللهم_صل_وسلم_على_محمد
#كلؤ_الأثر


14
コメント 1件
