Topluluk
᭄عآبر سـبᬼيـﮯل @hstcsy601 ·
:أولاً: أدلة القائلين بالمنع والتحريم (أنه بدعة ضلالة). ، يستند هذا الاتجاه إلى أدلة من القرآن، والسنة، والأثر، ، والقواعد الفقهية:حديث النهي العام عن البدع: ، الدليل: قول النبي ﷺ: «مَنْ،أَحْدَثَ، فِي، أَمْرِنَا ،هَذَا، مَا لَيْسَ،مِنْهُ،فَهُوَ، رَدٌّ» (متفق عليه). ، وقوله: «وإياكم، ومحدثات، الأمور، فإن، كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» (رواه أبو داود والترمذي). ، وجه الاستدلال: اللفظ جاء عاماً ("كل بدعة")، والاحتفال بالمولد أمر محدث لم يفعله الرسول ﷺ، فيدخل في عموم النهي. ، عدم فعله من السلف الصالح (دليل الترك): ، الدليل: لم ينقل عن النبي ﷺ، ولا عن الخلفاء الراشدين، ولا الصحابة، ولا التابعين، ولا الأئمة الأربعة أنهم احتفلوا بهذا اليوم. ، وجه الاستدلال: لو كان هذا الاحتفال خيراً ومحبوباً لله، لسبقنا إليه الصحابة؛ لأنهم كانوا أشد الناس حباً للنبي ﷺ وأحرصهم على تعظيمه. ، النهي عن التشبه بأهل الكتاب: الدليل: قول النبي ﷺ: «لَتَتَبِعُنَ، سَنَنَ، مَنْ، كَانَ، قَبْلَكُمْ...» (متفق عليه). ، وجه الاستدلال: الاحتفال بأعياد ميلاد الأنبياء والشخصيات هو من عادات النصارى (كاحتفالهم بميلاد المسيح عليه السلام)، وقد نُهينا عن التشبه بهم في شعائرهم وأعيادهم. ، تحديد الأعياد في الإسلام: ، الدليل: حديث أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ لما قدم المدينة وجد لهم يومين يلعبون فيهما، فقال: «إنَ، اللهَ، قد، أبدلَكم ،بهما ،خيراً، منهما: ،يومَ،الأضحى، ويومَالفطرِ،» (رواه أحمد وأبو داود). ، وجه الاستدلال: الأعياد في الإسلام توقيفية من عند الله، والشرع لم يجعل لنا سوى عيدي الفطر والأضحى، ويوم الجمعة (عيد الأسبوع)، وإحداث عيد جديد هو تشريع لم يأذن به الله.
13 7 yorum