:أولاً: أدلة القائلين بالمنع والتحريم
(أنه بدعة ضلالة).
،
يستند هذا الاتجاه إلى أدلة من القرآن، والسنة، والأثر،
،
والقواعد الفقهية:حديث النهي العام عن البدع:
،
الدليل: قول النبي ﷺ: «مَنْ،أَحْدَثَ، فِي، أَمْرِنَا ،هَذَا، مَا لَيْسَ،مِنْهُ،فَهُوَ، رَدٌّ» (متفق عليه).
،
وقوله: «وإياكم، ومحدثات، الأمور، فإن، كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» (رواه أبو داود والترمذي).
،
وجه الاستدلال:
اللفظ جاء عاماً ("كل بدعة")، والاحتفال بالمولد أمر محدث لم يفعله الرسول ﷺ، فيدخل في عموم النهي.
،
عدم فعله من السلف الصالح (دليل الترك):
،
الدليل:
لم ينقل عن النبي ﷺ، ولا عن الخلفاء الراشدين، ولا الصحابة، ولا التابعين، ولا الأئمة الأربعة أنهم احتفلوا بهذا اليوم.
،
وجه الاستدلال:
لو كان هذا الاحتفال خيراً ومحبوباً لله، لسبقنا إليه الصحابة؛ لأنهم كانوا أشد الناس حباً للنبي ﷺ وأحرصهم على تعظيمه.
،
النهي عن التشبه بأهل الكتاب:
الدليل:
قول النبي ﷺ: «لَتَتَبِعُنَ، سَنَنَ، مَنْ، كَانَ، قَبْلَكُمْ...» (متفق عليه).
،
وجه الاستدلال:
الاحتفال بأعياد ميلاد الأنبياء والشخصيات هو من عادات النصارى (كاحتفالهم بميلاد المسيح عليه السلام)، وقد نُهينا عن التشبه بهم في شعائرهم وأعيادهم.
،
تحديد الأعياد في الإسلام:
،
الدليل: حديث أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ لما قدم المدينة وجد لهم يومين يلعبون فيهما، فقال: «إنَ، اللهَ، قد، أبدلَكم ،بهما ،خيراً، منهما: ،يومَ،الأضحى، ويومَالفطرِ،» (رواه أحمد وأبو داود).
،
وجه الاستدلال:
الأعياد في الإسلام توقيفية من عند الله، والشرع لم يجعل لنا سوى عيدي الفطر والأضحى، ويوم الجمعة (عيد الأسبوع)، وإحداث عيد جديد هو تشريع لم يأذن به الله.


13
7 تعليقات
