مَـالِـي أَرَى النَّاسَ هَذَا الزَّمَانِ،
لَا تُبَالِي بِدِينٍ، وَلَا بِأَبٍ، وَلَا بِأُمٍّ، وَلَا بِابْنٍ…
كُلٌّ جَالِسٌ عَلَى جَوَّالِهِ، يَضْحَكُونَ وَيَبْكُونَ عَلَى شَخْصِيَّاتٍ فِي الأَفْلَامِ،
وَلَا حَتَّى يَسْمَعُونَ رَأْيَ الصَّغِيرِ وَلَا الكَبِيرِ، وَلَا لَهُ احْتِرَامٌ،
لَكِنْ مَنْ لَهُ مَالٌ يَقُولُونَ: هَذَا لَهُ احْتِرَامِي!
فَمَا لِهَذَا الزَّمَانِ؟ تَتَغَيَّرُ فِيهِ النُّفُوسُ،
وَيَقُولُونَ: يَا لَيْتَ الزَّمَانَ يَعُودُ مِثْلَ أَيَّامِي…
!( يَا لَيْتَ الزَّمَانَ يَعُودُ مِثْلَ أَيَّامِي)


130
3 تعليقات
