وفي ذكرى مولد خيرِ البرية ﷺ
في يومٍ أشرقت فيها الدنيا بميلاد محمد ﷺ
وُلد من أرسله الله رحمةً للعالمين
فكان مولده بداية نورٍ امتد أثره من مكة إلى قلوب الملايين.
وكان من أعظم ما ورد في مولده ﷺ
ما أخبرت به أمه آمنة رضي الله عنها أنها رأت نورًا خرج منها أضاء لها قصور بُصرى من أرض الشام.
ثم جاء محمد ﷺ برسالةٍ غيّرت وجه التاريخ...
أخرج الناس من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد
ومن عبادة الخلق إلى عبادة الخالق
ومن الجهل إلى العلم
ومن القسوة إلى الرحمة.
قال الله تعالى:
!(﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾)
[الأنبياء: 107]
وقال ﷺ:
«إنما بُعثتُ لأتمم صالح الأخلاق»
رواه أحمد، وصححه أهل العلم.
فما أجمل أن نتذكر مولده لا بالكلمات وحدها
بل بأن نتذكر
أخلاقه ورحمته وصبره وعفوه وحبه للخير.
فقد كان ﷺ رحمةً تمشي بين الناس
ونورًا يهدي الحائرين
وقدوةً لمن أراد أن يعرف كيف يكون الإيمان خُلُقًا وحياة.
يا أمة محمد...
إن كان لنا أن نفرح بميلاد نبيّنا ﷺ
فليكن فرحنا به أن نعرف سنته
ونحب هديه
ونكثر من الصلاة والسلام عليه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد،
وعلى آله وصحبه أجمعين. ﷺ 🤍
#المولد_النبوي_الشريفﷺ
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد
#كلؤ_الأثر


16
1 commentaire
