رِحــلَةٌ لَا تَسِــيــرُ كَــمَــا خُــطِّــطَ لَــهَــا
!(أنيا) : أمي! أمي! انظري إلى البحر إنه أكبر مما تخيلت
وقفت يور إلى جانبها، تراقب حماسها بابتسامة هادئة، ثم أمسكت بيدها خشية أن تبتعد وسط الزحام.
!(يور) : لا تبتعدي عني يا أنيا، اتفقنا؟ هذه الرحلة ليست مكانًا مناسبًا للعب وحدك.
رفعت أنيا رأسها نحوها، ثم التفتت إلى لويد الذي كان يراقب المكان بعينين أكثر يقظة مما ينبغي.
!(أنيا) : بابا لا يستمتع بالرحلة… بابا يراقب الجميع.
ساد الصمت لثوانٍ.
!(لويد) : أنا فقط أتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام.
حدّقت أنيا فيه بعينيها الواسعتين، وكأنها تعرف تمامًا أن وراء كلماته شيئًا آخر، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.
!(أنيا) : بابا غريب.
ضحكت يور بخفة، بينما اكتفى لويد بإلقاء نظرة جانبية عليها.
!(يور) : ربما عليك أن تسترخي قليلًا يا لويد. نحن هنا لنقضي وقتًا جميلًا معًا.
نظر إليها لويد للحظة، ثم هدأت ملامحه شيئًا فشيئًا. لم يكن من السهل عليه أن ينسى مهمته، ولا الأسرار التي يحملها كل واحد منهم خلف ابتسامته؛ لكنه، وسط ضجيج البحر وحماس أنيا، وجد نفسه للحظة كأبٍ عادي، لا كجاسوس.
!(#Animeista)
#Luna_Artix
──────────
!(#سل_قلمك)
#محبرة_كاتب
!(#كتابات_luna_artix )


37
コメント 4件
