يدرك تماماً عجزه عن تحمل الوحدة، ولطالما تجنبها قدر استطاعته، ولم يرضَ لنفسه ان تعتاد على الاكتفاء بذاتها، كان يعلم ان عليه استعراض مواهبه باحسن صورها، والقرء بريقه في عيون الاخرين، ليستمد منهم جذوة النار التي تدفئ قلبه وتؤنسه، أما الوحدة فهي تجعل منه كائناٌ متجمداً لا فائدة منه على الاطلاق مثل عود ثقاب نائم في علبة الكبريت.

3
0 comentarios
