https://animeista.com/post/469786
آه منك... دائمًا ما تسبقينني بخطوة.
دائمًا ما كنتُ وحيدة، لم أملك يومًا صداقة حقيقية، بل لم أكن أؤمن بها من الأساس. لكن منذ أن دخلتِ حياتي، تغيّر الكثير من الأشياء... وربما كل شيء.
كنتِ مثل المطر الذي يأتي بعد أشهر طويلة، لينقذ العالم من حرّ الشمس. ومثل فراشة صغيرة أنتِ إلى مكان يعمه الظلام والحزن والوحدة، فبددتِ عني الكثير مما كنت أحمله في داخلي.
كنتِ أول شخص يسأل عني إذا غبت، والشخص الذي يشجعني على فعل الأشياء التي كنت أتردد وأخاف من فعلها. طالما عاملتِني بحب وحنان، وكأنني زهرة صغيرة إن لم تشعر بالدفء ستذبل.
لكن الغريب أنني أنا... لم أعد أدرك كما بادرت، ولم أشعر بالحب نفسه الذي كنت أحبكِ إياه، ولم أدرك قيمتكِ الثمينة كما يجب. كنت أحاول الابتعاد عنكِ، وحتى الآن لا أعرف لماذا.
ربما لأنني لم أشعر بكل هذا الحب من قبل، ولأنني أخاف أن أفقده يومًا. أفكر كثيرًا في المستقبل، وأنسى أن الحاضر ما زال يجمعنا، وأنني ما زلت هنا. ومع ذلك، أعاملكِ أحيانًا وكأن وجودكِ أمر عادي، وكأني !(لم أدرك أن وجودكِ في حياتي لم يكن لتعبثي بما تبقى مني، بل كنتِ تحاولين بصمت أن تصلحي كل ما تحطم في داخلي).
جعلتِني بيتًا لأسراركِ، وأخبرتِني عن كل شيء يخصكِ، بينما أنا لم أخبركِ حتى باسمي الحقيقي. ومع ذلك، ما زلتِ متعلقة بي، وما زلتِ هنا.
سألت نفسي كثيرًا: ما السبب الذي جعلكِ تتعلقين بي إلى هذا الحد؟ حاولت أن أجد إجابة، لكنني بصراحة لم أجد واحدة.
تصرفاتي، وكلامي، وأفعالي... كلها متناقضة. أحيانًا أقترب، وأحيانًا أبتعد، أحيانًا أظهر اهتمامي، وأحيانًا أتصرف وكأني لا أبالي، رغم أن الحقيقة عكس ذلك تمامًا.
ربما لا أجيد التعبير، وربما لم أعتد أن يكون هناك شخص يهتم بي بهذا القدر، لذلك أخاف من التعلق، وأخاف أكثر من أن يأتي يوم وأفقد كل هذا.
لكني أريدكِ أن تعرفي شيئًا واحدًا...
شكرًا لأنكِ بقيتِ معي، رغم كل تناقضاتي شكرًا لأنكِ كنتِ موجودة حين لم أكن أعرف كيف أطلب وجود أحد، وشكرًا لأنكِ دخلتِ حياتي وتركتِ فيها أثرًا لم أكن أتوقعه.
ربما لا أقولها كثيرًا، وربما لا أظهرها كما يجب، لكن
وجودكِ يعني لي أكثر مما تستطيع كلماتي أن تشرحه.
وما الصديق سوى روح ترافقنا
إن ضاق درب الحياة كان لنا سكنًا
فبعض الرفاق لا تُنسى ملامحهم
لأنهم في عميق القلب قد سكنوا
!(إيكادولي)🖤🥀


7
コメント 1件
