لم يكن الضوءُ يومًا حكرًا على من وُلدوا تحته،
فبعضُ الأرواحِ تُشعلُ نفسها بنفسها،
وتصعدُ من قاعِ العجزِ حتى تُصبحَ شيئًا لا تستطيعُ السماءُ تجاهله.
!(إيزوكو…)
ذلك القلبُ الذي لم يعرف كيف يتراجع،
والخطوةُ الصغيرةُ التي ظلّت تتقدّمُ حتى صارت طريقًا.
لم يحتج إلى أن يكونَ الأقوى منذ البداية،
كان يكفيه أن يمتلكَ شجاعةَ المحاولة حين كان الجميعُ يظنُّ أن المحاولةَ لا جدوى منها.
!(في عينيه خوفٌ لا ينكرُ وجوده)،
لكن خلفه إرادةٌ أقسى من الخوف نفسه.
يسقط، يتعب، يتعثّر، ثم يعودُ واقفًا؛
لا لأن الطريقَ كان رحيمًا به،
بل لأنه لم يسمحْ لقسوته أن تغيّر قلبه.
ليس البطلُ من لا يخاف،
بل من يرى الخوفَ أمامه ويختارُ أن يمضي.
!(إيزوكو ميدوريا) …
روحٌ لم تصنعها القوة،
بل صنعتها الرغبةُ في إنقاذِ الآخرين،
وقلبٌ صغيرٌ حملَ حلمًا أكبرَ من العالم.
ومن بين آلافِ الأبطال،
!(ظلَّ هو ذلك الفتى الذي أثبتَ أن أعظمَ قوةٍ قد تبدأُ بقلبٍ لا يعرفُ كيف يتخلّى عن أحد)
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب
#𝑻𝒐𝒑𝒊_006


26
5 commentaires
