مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ لِلْقَلْبِ مَوْعِدًا،
حَتَّى أَتَيْتَ، فَصَارَ قُرْبُكَ مَوْعِدِي.
وَصَارَ صَوْتُكَ فِي المَسَاءِ طُمَأْنِينَةً،
وَصَارَ وَجْهُكَ فِي الزِّحَامِ مَسَارِي.
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا تُجِيدُ الحُرُوفُ وَصْفَهُ،
وَلَا تَسَعُ الأَشْعَارُ كُلَّ مَعَانِيهِ.
#حبر_المشاعر


104
27 yorum
