و لم يعد يدهشني شيء. @ARKAN715 ·
قرأت أبيات لأحمد النجفي يسخر فيها من أحد الأطباء قائلًا: يقول لي الطبيبُ وقد رآني جريحَ القلبِ واليدِ واللسانِ أَلا قُلْ لي، جُرحْتَ بأي حربٍ؟ فقلتُ: جُرحْتُ في حربِ الزمانِ متى يرجو العليلُ شفاءَ سقمٍ؟ إذا التجأ الطبيبُ إلى الدهانِ يعبّر النجفي هنا سخريته اللاذعة من الطبيب لمن سأله "بأي حربٍ جُرحت ورد عليه قائلًا: بحربِ الزمان" لكن، ما أثار إستغرابي هو أخر بيت يوم قال: "إذا التجأ الطبيبُ إلى الدهانِ" لأنه ذكرني في سخريته من مهنة -الحلّاق- لمن قال: "جلستُ للحلاق يوماً جلسةَ المؤدّبِ، أطرقتُ بالرأسِ له إطراق رأسِ المذنبِ ،فقَصّ مني الشعر قَص الحاذق المجرّب" إذ كانت هذه المهنة آنذاك محط سخرية للشعراء ومناط فكاهتهم! غريبين والله
11 コメント 2件